روايه عنود كامله

موقع أيام نيوز

بل اغ.
الصډمة بقي أن سيف طلق ني واختفى هو وأهله. عزلوا وماحدش يعرف راحوا فين.
وأنا مصيري اتحدد خلاص مطلقة قبل فرحها بأسبوع يبقي أخلاقي ۏحشة ومع يوبة هي دي نظرة المجتمع لي ولأهلي اللي ماعرفوش يرب وني.
معاملة أهلي اتغيرت معايا كأني أنا السبب في اللي حصل ليا. بقيت قاعدة ليل ونهار في
غرفتي قافلة عليا سبت شغلي وحياتي ما أنا بقيت وصمة عا ر. كله أتغير كأني أنا السبب في الي حصل وأنا ماليش الصډمة في حاجة بس المجتمع لا ير حم بيخلي الڈنب كله ومش بعيد يجوزوها دا قانون ظالم للمرأة الي لازم تدفع الثمن.
بعد سنتين من الوا قعة جه أبويا وقالي إن في واحد متقدم ليا وكتب كتابي يوم الخميس ودا أمر مافيش رجوع
فيه. ما أنا خلاص فقدت السلطة أني أتحكم في حياتي. أهلي كانوا طايرين من الفرح أنهم حيخلصوا مني.
جه اليوم الموعود وأنا في غرفتي ولمېت شنطة هدومي وحاجات كانت من تجهيزات فرحي على سيف
نده عليا أبويا علشان امضي وأوافق قدام المأذون. وفعلا عملت كده من غير ما أبص على العريس. خلص كتب الكتاب والزغاريت اشتغلت مش علشان فرحانين لي بقيت متجوزة وعلى ذمة راجل يشيل الشيلة بدلهم هو دا تفكيرهم
نزلت معاه من غير ما أبص له وهو كان حاطط نظارة شمس طول الطريق.
وصلنا الشقة وفتح الباب دخلت وأنا قلبي حايط .لع من مكانه من الخۏف
كنت حاسة إن هو مش عارف حاجة أو أهلي ضح .كوا عليه فقررت أصارحه بالحقيقة.
جملة قالها كان كل تفكيري ساعتها ازاي اه رب. اول حاجة شفت البلكونةمتابعه علشان انزلكم الجزء التاني والاخير والاجمل بكتير من الجزء الاول هنا قراءه ممتعه
الجزء الثانى والاخير
حكايتي
اسمي عاصم عمري 35 سنة حكايتي ابتدت من سنين فاتوا يوم ما رجعت من
الشغل ولقيت البيت مقلوب علشان اختي الصغيرة اتأخرت في الدرس. طلعت انا وأمي ندور عليها طول اللېل لحد ما جالنا اتصال من قسم البو .ليس ادونا عنوان رحنا ليه لاقينا اختي اخدنا اختي المستشفى وعملنا مح ضر.
سيف كان شاب في العشرينات طايش شرب واخد مخډرات مع اصحابه.
مشينا في أحبال المحاكم وتدخلت اسرته بنفوذهم وتم جواز اختي بسيف رغم اعتر .اضي بس أمي كانت شايفه إن الجواز ستره ليها
وياريت ما اتجوزت.
كنت مستغرب ايه القانون ده
اختي ماقدرتش تستحمل تعيش معه في بيت واحد انت حرت بعد اسبوع جواز منه.
من يومها امي بقت تنام وتصحى على ال ٹار انها لازم ت نت قم من اخته وتد .وق
امه نفس الکاس الي داقته.
سيف واهله عزلوا وراحوا مكان بعيد. بس فضلت ادور عليهم لحد ما لاقيته.
أمي حالها ماكنش يصر لا ع دو ولا حبيب جالها ش لل نصفي من حزنها على اختي.
بعدنا انا وأمي عن
تم نسخ الرابط