تعرفت فتاة علي شاب من علي الأنترنت
فقال لقد اغلقت باب الإستوديو جيدا
بدأت الفتاة تبكي بشده بعد ما حدث بينهم
فقال لها لماذا تبكي يا حبيبتي لن اتركك وسنظل معا الي ان يفرقنا المۏت
بدأ يكلمها عبر الإنترنت كالعاده وعلي هاتفها المحمول
لقد احبا الإثنان بعضهما البعض محبة حقيقيه ولكنها ولدت في ظروف خطأ لن يجب من البداية ان يسمحوا لها ان تولد
مر شهرين وبدات تشعر.. فكلمته وابلغته
فشعر انها بوادر كارثه قادمه اليه … ففاق متاخرا وبدأ في الإبتعاد
بدأت حالة الفتاة تتدمر حتي حاولت الإنتحار اكثر من مرة ولكنها فشلت
الا ان لاحظت الأسرة تصرفاتها وارهاقها المستمر فذهبوا معها للطبيب
ماټ الأب بحسرته علي ابنته وفقدت الأم بصرها من شدة البكاء علي ابنتها
وفي صباح يوم جديد ايقظتها امها قائله لها هيا يا عزيزتي كي تذهبين الي كليتك
فقامت الفتاة من علي فراشها وهي منكسره لن تستطيع ان تنظر في عين امها بعدما حدث لهاواثناء خروجها من غرفتها وجدت والدها يرتدي ملابسه للذهاب الي العمل
فصخت وقالت ابي !! الم تمت ؟الامر الذي ادهش الأب والأم قائلين لها مابكي يا فتاة ،،،،كل هذا كان حلم انقذ مستقبلها
الا ان غيرت الفتاة موضوعها وصمتت قليلا ثم غسلت وجهها وهي في ذهول تام
وجلست علي حاسبها الألي ووجدت رساله من حبيبها قائلا لها
اتمني ان تسمحي لي ان أخذ معكي صورة تذكارية ياحبيبتي حتي تظل معي لأتذكرك بها بإستمرار
فقالت له …. قد اخطأت العنوان .. ثم حذفته من عندها وقامت بتغير رقم هاتفها وشكرت ربها علي الحلم الذي انقذها في الوقت المناسب .
قولوا الحمد لله