في ليلة زفافي بقلم عبدالفتاح_عبدالعزيز
المحتويات
انتي كمان..
وساعتها سابتنا ودخلت أوضتها بعد ما غيرت لي دماغي من تاني وبدأت أدور كلامها في دماغي معقول مايكونش في حاجه من الكلام دا حقيقية ومافيش حاجه بين محمد ورباب وكل دا حوار عشان فعلا أغضب على محمد واطرده خاصة إنه واضح انهم مابيطيقوهوش
كل شوية الحكاية كانت بتتعقد في دماغي لغاية تاني ليلة لما روحت شقة رباب وقعدت معاها هي وأمها ماكنتش راضي اتكلم قدام رباب اللي كانت لسه چروحها اللي جرحت بيها نفسها ليلة الډخلة لسه مادبلتش وكان تحت عينيها لسه أسود ووشها أصفر ومخطۏف فصبرت لما دخلت نامت وبعدها فاتحت امها في الموضوع
_الا قوليلي يا ام رباب هو محمد ابني كان عينه من رباب بنتك قبل ما اطلب انا ايدها!
ساعتها حسيت ان وشها اتغير لكن ردت وقالت
مين اللي قالك الكلام دا يا ابو محمد
_أهو سمعت
بص يا ابو محمد اللي انا عارفاه كويس وانت ماتعرفوش ان محمد ابنك بتاع بنات ونسوان ومن زمان مش من قريب ومن فترة كدة حاول يميل دماغ رباب بنتي وانا ساعتها عرفت لان بنتي مش خايبة ومابتداريش عني حاجه لاني مربياها كويس فجيت في يوم جيبتهاله على بلاطة وقلت له لو ليك غرض من بنتي يا ابن الحلال يبقى تطلب ايدها على سنة الله ورسوله فطبعا استغرب ان بنتي حكتلي وعشان ينسحب بشياكة جالي بعد يومين قال لي انه عرض الموضوع على الحجة ام محمد ورفضت وانتهى الكلام على كدة عشان يتفاجىء بعد كدة لما عرف انك خطبت رباب وهتتجوزها وساعتها كان زي التور الهايج ويتصل بيا ويتصل برباب وېهدد ويتوعد بس احنا ماحطيناش كلامه في بالنا وبطلنا نرد عليه أصلا من بعدها
_يعني مافيش اكتر من كدة يا ام رباب
احلف لك على مية مصحف إنه مافيش الا كدة
_طيب يا ام رباب كل حاجة هتظهر وهتبان
ودخلت ساعتها عشان أبيت في نفس الأوضة اللي ببيت فيها لكن الغريب إني لاحظت بعد كام ليلة بيات هنا ان الليالي اللي مابحاولش المس فيها رباب ماكانش يحصل معايا فيها نفس اللي حصل لي في اول ليلة يعني كنت بنام في الاوضة الصغيرة من غير ما اشوف كوابيس ولا شيطان وهي كمان كانت بتبات ليلتها مع امها عادي كإن مفعول السحر دا مابيشتغلش الا لما احاول المسها..
تاني يوم وانا في الوكالة بدأت اراجع مسحوبات محمد من كام شهر طول عمري عارف إنه عاقل في مصاريفه ومابيجيش ع الشغل ومن زمان اوي ماراجعتش وراه لكن لما جيت راجعت وراه المرة دي لقيته في اليوم اللي قبل جوازي من رباب ساحب عشر الاف جنيه فلما خلصنا شغلنا خدته معايا المكتب وسألته
_انت كان بينك وبين رباب مرات ابوك حاجه
والمصحف ابدا يابا ليه بتسأل سؤال زي ده
في ليلة ډخلتي

_امممم غريبه
ليه هو في حاجه يابا
_لا مافيش
يابا هي دلوقتي مراتك فماقدرش اتكلم عليها لكن انا من قبل جوازتك قلت لك بلاش نسوان السوق
_طب والعشر تلاف جنيه اللي انت ساحبهم من كام يوم دول كنت ساحبهم ليه
ساعتها اتلجلج كده وقال
وانت من امتى يابا بتسألني على فلوس
_من دلوقتي
كنت بعمل شوية صيانة في عربيتي
_اممم ماشي
كنت عارف انه بېكذب قريت الكذب في عينيه لكن كنت لسه بخطط عشان اعرف تفاصيل الحكاية كاملة بكل تعقيداتها قبل ما اخد قرار وكنت منتظر كلام ام عماد اللي هتجيبلي قرار الدجالين اللي في البلد واللي لما رجعتلي قالت لي إنهم انكروا ان حد فيهم
متابعة القراءة