خروجات مراتي
خروجات مراتي

مساء الخير
بعد اذنكم عايز نصيحتكم
دلوقتي انا متقدم لبنت اصغر مني بسنة وهي لسه مخلصة دراسة في كلية مؤهل عالي ..المهم وانا قاعد معهاا رؤية شرعية وبنتكلم قالتلي على نشاطاتها برا البيت من باب الاطلاع ..انا مش عايز أعزلها ومش عايزها تخرج كتير برا البيت يعني هي بتخرج مرتين في الشهر بتحضر دورة مع واحدة ست كدا وبتخرج مرة كل شهر مع صحابها من المدرسة ومرة كل شهر لصحابها من الجامعة ولو قلنا هتزور بيت أهلها مرة في الشهر برضه وغير انها بتشتغل من البيت في مجال الجرافيك ديزاين ..انا متفهم انها بتحافظ على علاقتها مع اصحابها وبتشوف حاجة تشغل وقتها وتستفاد بيها بس حاسس ان كدا كتير اوي ولو وافقت عالوضع ده دلوقتي هنختلف فيه بعدين وانا عايز كل حاجة تبقى على نور من الاول انا عايز اوصلها ان حياتها بعد الزواج هتختلف وان بيتها وواجباتها هيملوا حياتها واني هملك قلبها ومش هخليها عندها فراغ بحيث تفكر تملاه من برا ولو بقا في اطفال هيشغلوها برضه ومن ناحية تانية مش عجبني خروجها لوحدها عشان متتبهدلش في المواصلات وان حد يضايقها برا ومستصعب انها تبقا متزوجة وتغيب بال تلات اربع ساعات برا بيتها ..ده حتى في الدين صلاة المرأة واجبة في بيتها وربنا أمرها تقر في البيت
هي البنت عجباني عادي يعني مش أحسن واحدة اتقدمتلها بس لقيت عندها توافق في مواضيع تانية وفي عيني أجمل واحدة ومش عايز أخسرها لو في حاجة زي كدا اقنعها بوجهة نظري ازاي
حابب اسمع نصائحكم
محامي تعويضات
إن المتابع لوجهة نظر مؤدى هذا الإجراء يدرك أن القضية على قدر كبير من الأهمية فهم يرون أن استقلال المحامين يتعرض للخطړ إذا كان رائد هؤلاء المحامين في الترافع عن القضايا أمام المحاكم هو الدافع الاقتصادي وليس دافع إحقاق الحقوق وبناء على ذلك بررت محكمة العدل في ولاية سكسونيا قرارها في هذه القضية كما أن المحكمة الاتحادية العليا ترى معنى أعمق لقرار الحظر إذ إن من الضروري أن يتحاشى المحامي الخضوع للجشع الشخصي النابع من ضعف إنساني.
قد يبدو ذلك نمطا من المبادئ التي أكل الدهر عليها وشرب والتي ليست لها علاقة بالواقع الحقيقي. ولكن للاعتراضات أيضا وجاهتها ووزنها بما لا يمكن تجاهلها. فالمحامون يعملون في مجال حساس حيث يكبر خطړ حدوث تضارب في المصالح. ولكن هل يمكن حقا أن يتعرض استقلال المحامين للخطړ نتيجة لاعتبارات اقتصادية! إن المحامي الذي يلزم نفسه لا بالدفاع عن مصالح موكله فقط وإنما بالاندماج شخصيا أيضا في موضوع قضيته لن يكون قادرا على إعطاء المشورة القانونية السديدة بموضوعية تامة لأنه في هذه الحالة يتصرف بتأثيرات خارجية ولا يعود يتصرف باستقلالية.
ولكن الخطړ نفسه يواجه أيضا الوكلاء القانونيين