أخت جوزي

موقع أيام نيوز

بيتزا
اخت جوزي عندها ٢٩ سنة مخطوبة لظابط بيحبها وبيىموت فيها كأنه معمول له عمل 
النهاردة قررت تعمل بيتزا لأول مرة دخلت المطبخ وقعدت ساعتين بتشىتغل طلعت بيتزا شكلها يضحك لا مربعة ولا مدورة ولا فيها وش عجينة ناشفة وكأنها لباب شباك
أنا قلت أهزر معاها وقلت لها 
لو خطيبك شاف البيتزا دي هيطىلىقك قبل ما يتجوزك 
ردت بكل ثقة 
هو راضي بيا في كل الأحوال وعارف إني لسه بتعلم 
أنا صراحة غاظني الكلام قلت لها 
أنا عندي ٢٣ سنة وسبت المدرسة واتجوزت أخوكي وأنا بعمل له أحسن أكل وانتي جامعية ومش عارفة تعملي بيتزا 
قامت بكل برود قالتلي 
روحي شقتك وملكيش دعوة بينا 
رديت عليها 
تعالي أديكي درس في الطبىخ 
قالتلي كلمة لحد دلوقتي بتوجعني 
بدل ما تتعلمي الطبخ اتعلمي الأدب والذوق الأول 
أنا من ساعتها وأنا واخدة على خاطري 
أنا غىلىطانة ولا هي 
محامي تعويضات
إن المتابع لوجهة نظر مؤدى هذا الإجراء يدرك أن القضية على قدر كبير من الأهمية فهم يرون أن استقلال المحامين يتعرض للخطړ إذا كان رائد هؤلاء المحامين في الترافع عن القضايا أمام المحاكم هو الدافع الاقتصادي وليس دافع إحقاق الحقوق وبناء على ذلك بررت محكمة العدل في ولاية سكسونيا قرارها في هذه القضية كما أن المحكمة الاتحادية العليا ترى معنى أعمق لقرار الحظر إذ إن من الضروري أن يتحاشى المحامي الخضوع للجشع الشخصي النابع من ضعف إنساني 
قد يبدو ذلك نمطا من المبادئ التي أكل الدهر عليها وشرب والتي ليست لها علاقة بالواقع الحقيقي ولكن للاعتراضات أيضا وجاهتها ووزنها بما لا يمكن تجاهلها فالمحامون يعملون في مجال حساس حيث يكبر خطړ حدوث تضارب في المصالح ولكن هل يمكن حقا أن يتعرض استقلال المحامين للخطړ نتيجة لاعتبارات اقتصادية إن المحامي الذي يلزم نفسه لا بالدفاع عن مصالح موكله فقط وإنما بالاندماج شخصيا أيضا في موضوع قضيته لن يكون قادرا على إعطاء المشورة القانونية السديدة بموضوعية تامة لأنه في هذه الحالة يتصرف

تم نسخ الرابط