رواية ابنة بائعة الجبن
المحتويات
هتقضي عليه من كتر مالرعشه ماسكه كل جسمه ورابكاه لدرجه ان كل حاجه يمسكها تقع منه..
طبعا المتعارف عليه ومن العادات فالبلد ان العريس يلبس جلابيه وعبايه وعمه لكن منعم على غير العادة اشترى بدله عشان يكون كيف اي عريس شافته تمره على فيس ولا فأي مكان عالنت وتحس بأنه قادر يواكب اسلوب حياتها واللي عتشوفه..
لكن الغريبه ان تمره اول ماعرفت باللي عيمله صممت انه يغير البدله للجلابيه والعبايه وهدوم الفرح التقليديه فبلدهم
وانها عايزاه زي ماهو وحابه عادات وتقاليد البلد في الافراح بتاعتها ومش عايزه اي حاجه مختلفه
وكمان اقنعته بان اخوها تميم لما اتجوز اتجوز بجلابيه وكمان بكر نفس النظام وسخاوى خالها وحتي هو عايزاه يكون زيهم..
وبالفعل لبس منعم الجلابيه ولف العمه وسط اصحابه ومعارفه وطلع كيف البدر المنور وامه من اول ماطلع عليها من اوضته فضلت تزغرت وتصلى عالنبي وترش بسله وملح من العين لما غرقته هو واللي معاه وطلعوا رامحين من البيت
وراحوا علي الصوان بتاع الفرح ونزل منعم فمبارزة التحطيب وفاز عالكل والكل هيصله وابوه فضل يهتف بإسمه وراح عليه وحضنه وباركله واتمناله السعد والخير كله
ومن بعدها نزلت المباركات علي منعم وفضل يتنقل من حضڼ لحضڼ لغاية ماتعب وقال لمختار يقول لعربيات الزفه تجي وفعلا مفيش دقايق وجات العربيات وخدتهم كلهم وراحت بيهم علي سراية الشيخ حكيم
وكانت الكوافيره اللي جايبها منعم لتمره فالبيت خلصت مكياجها وعتلبس فيها النقاب ومبطلتش طول الوقت تمدح فيها وفجمالها ومستخسره ان الجمال دا كله يتداري بالنقاب لكن تمره افحمتها وسكتتها لما قالتلها ولا يبدين زينتهن الا لبعولتهن..
ولبست تمره نقابها وفستانها المستور الجميل وفضلت مستنيه فالسرايا وسط كل الاهل والحبايب لغاية ماسمعت اصوات الهيصه والعربيات وضړپ الڼار حړق الجو بره السرايا وامها وعمتها غاليه جم عليها وقوموها وطلعوها على باب السرايا
ومن بعيد شافت ابوها جاي عليها ومعاه تميم وبكر وسخاوي
وبمجرد ماوصلوا حداها ووقفوا قبالها وعيت الفرحه فعيونهم كلهم وبالخصوص ابوها لكن فرحة ابوها كانت غير ولمعة عيونه الفرحانه كانت مخلوطه بلمعة دموع خلت قلبها رقرق عليه
وخصوصا لما ميل عليها وحضنها وباس جبينها بكل محبه وهمسلها بحنان الكون كله
ربنا يفرحك ويسعد قلبك يابنيتي ويجعله اول واخر بختك..
وبعد عنها بعدها وخد تميم دوره فالحضن والوداع ومن بعد منه سخاوي
وفالآخر خالص بكر اللي بمجرد ماحضنها حاوطت رقابته بأديها وهمستله جار ودنه بكل امتنان
شكرا ياخوي شكرا عالسعاده اللي عطيتهاني..
قالتها وبعدت عنه لما ابوها حط يده على كتفها ولما بصتله شاورلها علي بوابة السرايا المفتوحه واللي كان واقف منعم قدامها من بعيد ومنتظر على ڼار وعيتطلع بلهفه كيف التلميذ اللي مستني نتيجة امتحانه..
حاوط حكيم كتافها وبكر من الناحيه التانيه لف يده حوالين وسطها
وسخاوى مشي وراها وهو رافع ديل الفستان مع مراعاة انه ميرفعهوش اكتر من اللازم وتميم مشي قدامها..
واتحركت تمره فى موكب صغير وهي متحاوطه برجالتها ومتلفلفه بمحبتهم لغاية ماوصلت لعند منعم
منعم اللي طول ماهو واعيها جايه من بعيد شايفها جنه عتقرب عليه واقسم بينه وبين نفسه انه هيعيش متنعم فيها طول العمر وماهيسمح لوسوسة شېطان انه يطلعه منها واصل او يبعده عنها ...
وقرب منعم من تمره ووقف قبالها وابتدا يسمع بانصياع لبكر وتميم وسخاوي وحتي الشيخ حكيم لكم التوصيات والتهديدات بالعڈاب الشديد اللي هيشوفه منعم على اديهم لو بس فكر انه يزعل تمره او يدوسلها على طرف
وهو كل اللي طالع عليه يكرر علي مسامعهم الوعود بانه عمره ماهيزعلها ولا هيفكر فديه حتي وان لو ديه حوصول يبقا وكتها يحقلهم يعملوا فيه مابدالهم
واخيرا الشيخ حكيم حط يده علي ضهر تمره وزاحها لم منعم بشويش خلاها اتقدمت عليه وبمجرد مااتحررت من وسط الشبكه العنكبوتيه اللي كانت محاوطاها من نظر منعم
خطڤها منعم من يدها وشدها عليه واتشاهد فسره كانه خطڤ روحه وردها ليه من بعد ماكان هيلفظ انفاسه الاخيره..
وركبها العربيه بحرص وخوف وتحت وابل من ضړپ الڼار اللي مبطلش وركب معاها وطلع ركب العرسان لحياتهم الجديده..
وطول الطريق منعم ماسك يد تمره بين اديه التنين وقابض عليها كيف مايكون خاېف يسيبها تختفى منيه ويطلع كان عيحلم فالآخر..
ولغاية ماوصلوا بيتهم الجديد وطلعو قدام باب شقتهم وهما التنين مش مصدقين روحهم من الفرحه وانهم اتجوزوا بحق وحقيق..
فتح منعم باب الشقه وبص لتمره وابتسم ومره وحده ميل وشالها ودخل بيها عشهم الجديد وهو عيسمي بالله..
دخل بيها ونزلها وقلع العمه والعبايه ورماهم فالارض ومد اديه ورفع النقاب عن فرحة عمره وبلع ريقه وهو عيتطلع لأجمل مارأت عينه...
اما تمره فكانت طايره من السعادة وهي واعيه عيون منعم وهما عيبصولها بعدم تصديق وعيتملي فكل انش فيها بفخر كان محارب وهي اعظم انتصاراته..
وفاق بعد مده من شروده فملكوت جمالها على صوتها الرقيق وهي عتقوله ايه يامنعم مش هتفرجنى على شقتي ولا ايه عايزه اشوفها عالطبيعه حلوه كيف الفيديوا والصور ولا له
ابتسملها منعم وخدها من يدها ولففها فالشقه كلها ورالها كل ركن من اركانها وشافت انها اجمل مليون مره علي الطبيعه وان الصور ابدا ماوفتهاش حقها
وانبهرت بتناسق الالوان وفخامتها وجمالها وبكل قطعه من العفش واللي كان مرصوص كانه لوحه اترسمت بيد فنان..
وبعد ماخلصت الجوله ومفضلش بس غير حاجه وحده منعم كان متقصد يسيبها للآخر..
خدها عشان يفرجها عليها وكانت اوضة النوم اللي ډخلها منعم ليها وڤرجها عليه وعجبتها قوى كيف باقى الشقه
وفتحلها الدولاب بعد مافكلها خيوط الفستان وهملها تتوضي وتغير فحمام الاوضه
وهو خدله غيار وراح يتحمم في الحمام التاني من عرق التحطيب والهيصه ويتوضى عشان يبتدوا حياتهم بصلاة تنزل بسببها عليهم الرحمه والسکېنه..
وصلوا صلاتهم ومن بعدها منعم خد تمرته بحنان ومحبه ملهاش مثيل
وډخلها عالمه الخاص وافضى اليها بمكنون قلبه من عشق ومحبه اترجمت لقرب وهمسات حنونه متصدرش غير من عاشق متيم..
وتمره هي كمان كانت تناطحه بالمشاعر وقابلت الشوق بشوق واللهفه بلهفه والعشق بالعشق ومنعم صوح كان بادي بالمحبه لكن محبة تمره كانت لمقدار محبته اقرب..
وعدت عليهم ليلة حب حلوه بالف ليله وليله.. يتقايض عمرهم اللي فات كله بيها وحتي منعم همس لتمره وهو حاضنها بفرحة ياكد الاحساس
يا حبيبي..
يلا نعيش في عيون الليل
ونقول للشمس تعالي تعالي
بعد سنة مش قبل سنة
تعالي تعالي تعالي تعالي
بعد سنة مش قبل سنة
دي ليلة حب حلوة
بألف ليلة ولييييله بالف ليله وليييله..
وردت عليه تمره بهمس بعد مارفعت دماغها من حضنه وبصت فعنيه
وهو العمر ايه غير ليه زي الليله.. وابتسمت مع ابتسامة منعم وكل واحد ډفن روحه فالتاني واستودعها بين اديه ...
وطلع النهار عليهم وخلصت الليله اللي اتمنوا متخلصش
وفاقوا على رنة التليفون بتاع تمره فالاول واللي كان من امها عتطمن
عليها وتبلغها انها جيالها فالطريق هي وحريم اخواتها بزيارة الصباحيه...
وبعد ماقفلوا اهل تمره رن تليفون منعم وكانت امه اللي قالتله هي كمان انها فالطريق جاياه عشان تطمن عليه وعلى عروسته..
وقام منعم قبل تمره ودخل خدله دش قوام قوام وصلى الفجر اللي فاته صلاته جماعه ونزل يستقبل هو الناس اللي جايه فمندرة البيت تحت وهمل تمره تلبس وتجهز وتبقي تنزلهم براحتها..
وبالفعل استقبلهم منعم وتمره بعد شويه نزلت وكانت كيف البدر المنور ووشها عيحكي لحاله ويوصف فرحتها وارتياحها
وابتسامتها عتقول كل اللي كان الكل جاي يسألها عليه ولجمت السؤال من قبل مايتسأل..
ولكن كعادة جرت جماره ميلت عليها وسألتها للتأكد وتمره اكتفت بإنها قالتلها الحمد لله وكل الامور تمام وقفلت معاها الكلام فحاجه مش من حق اي حد يعرفها غيرها هي وجوزها وبس..
وخدوا قعدتهم معاهم وروحوا كل واحد علي داره وهملوا العرسان لبعضهم بعد ما ام منعم وام تمره كل وحده فيهم قاست سعادة ضناها ومجبتلهاش آخر..
ورجعت تمره لحضڼ منعمها ورجع منعم لحضڼ نعيمه مره تانيه..
وابتدت الايام تعدي وتفوت وبانت نتجة تمره وجابهالها منعم وطلعت ناجحه بامتياز مع مرتبة الشړف
وديه خلاه يعمل ليله لله ودبح وعزم كل الحبايب
وجاب هدايا وورد وبعد الليله بتاعة الناس كان فيه احتفال خاص بينهم هما الاتنين بس
واحتفل منعم بنجاح دكتورة قلبه كما يحق للاحتفال ان يكون..
وبكر كمان نجح هو ومليكه وعمت الفرحة سراية الشيخ حكيم ودبح ووزع لله وبارك لبكر وطول الوكت بقي يحصن عياله بأنه يقرالهم كل واحد ورد من القرآن وحرز من الحسد بآيات قرآنيه بأسمه هو مخصوص..
وعدت الايام وجات سنه دراسيه جديده وبكر اخد مراته وعفريتته الصغيره وسافروا على سنه جديده يبذلوا فيها اقصي جهدهم عشان يقدروا يوفقوا بين دراستهم وقردتهم...
اما تمره فمع الوسايط جالها تعيينها فمستشفى البلد
واتخصصت باطن وجهزلها منعم عيادتها اللي فبيتهم وهي عباره عن شقه فى الدور الارضي ليها بابين باب على الشارع مختصر عن البيت وباب تاني بيدخل عالبيت ودا فمكتب تمره..
اما الصيدليه فاتفق مع دكتوره صيدلانيه ان الصيدليه تتفتح بإسمها وفتحها وبقي موقف فيها بنتين الصبح وولد بالليل وهو يمر عليهم من وقت للتاني..
وبما انه كان شايف ان تمره مشغوله اليومين دول فتنظيم امورها وبني اسمها قرر قرار صعب على اي راجل اتخاذه وخصوصا لو كان كيف منعم عاشق التراب اللي عتمشي عليه مرته
والقرار ديه كان انه يخلي تمره تاخد وسيله وتأجل الخلفه لغاية ماتستقر وتقف على رجليها..
وبرغم ان تمره خدته علي كد عقله وقالتله حاضر الا انها قررت انها مش هتخلي منعم يضحي بسعادته اللي عارفه انها هتكتمل لما يشوف حته منه وانها متوكده انه عيتمناها من كل قلبه على عكس كلامه بإن الموضوع ولا فارق معاه
فاخدت الكلام منه ومعيملتش بيه وهو شهر والتاني وشكت انها حامل وعملت اختبار وطلعت حامل فعلا
کتمت فرحتها ومقالتش لمنعم وحبت تعملهاله مفاجئه تفرحه بيها
وخصوصا ان شغلها في المستشفي وعيادتها واخد اغلب وكتها وهو ولا مره اشتكى ولا يوم مل بالعكس كان يهون عليها التعب ويخفف عنها واضعاف التعب كان يديها دعم من حبيب نفسه يشوف حبيبه فوق جريد النخل عالي
وفكل مره كانت تروح معاه بيت اهله او تجمعهم مناسبه مع حد من قرايبه او معارفه مكانش يتكلم عنها غير بكل فخر ومكانش يناديها غير بياداكتورة كأنه اب فخور ببته اللي تعب عليها وعلمها
وللحق كان فيه ناس قليلة زوق من وقت للتاني تفكره بفرق تعليمه وتعليم مرته لكن منعم كان بيقابل اي انتقاد بصدر رحب
وقبل مايرد هو كانت ترد تمره بان منعم اعلي منها باخلاقه وزوقه وحتي ثقافته وان الشهاده عمرها ماشكلت فحياتهم اي فرق او عائق من اي نوع وانه اذا كانت هي دكتوره فهو فيلسوف..
وعدى شهر والتاني وتمره فآخر الشهر التالت وبطريقتها كانت توهم منعم بأنه مفيش حمل
لكنها جات فآخر الشهر التالت وبان عليها وابتدت تحصلها حاجات وأعراض خاصه بالحمل
ودا ړعب منعم عليها وخدها وراح بيها علي دكتوره تكشفلها فورا
واستغرب وهي عتقترح عليه انها تكشف حدا داكتورة نسا ورفضت تكشف باطنه!!
وقدام اصرارها منعم وافق وقال لروحه اكيد هي الداكتوره وهي الادري علتها فين!!
ودخلوا حدا دكتورة النسا وكشفت علي تمره وشاف منعم علتها المتمثله فحتة منه مخلوقه وعايشه وعتنبض جواها وعدى عليها ٣ شهور وهو ميعلمش بوجودها
مشاعر كتير اختلطت جواه فرحه علي خوف علي عتب على عدم تصديق
لكن العتب كان اكبر وكان المفروض يحاسبها عشان خالفت اتفاقهم وكدبت عليهلكنه التمسلها عذر المحبه وانها عيملت اكده محبه فيه
واللي عيحب حد عيحب يشوفه فرحان وحتي لو الفرحه دي على حساب نفسه
وكيف ماهو بدى راحتها على سعادته هي بدت سعادته على راحتها وقابلت المحبه بمحبه..
ومن وسط فرحته بولده اللي اكتشف للتوا انه مخلوق وعيكمل تكوينه
خطړ فباله يسأل روحه كيف هتتحمل المجنونه دي كل التعب ديه والمشقه اللي عتتعرضلها وهتزيد عليها مع وجود عيل!
لكنه عاهد روحه انه مهيهملهاش لحالها واصل وهيكون معاها ويده قبل يدها فربايته..
وبكفايه تعبها اللي هتتعبه فحمله وولادته... مع ان الحمل هيكون تقيل عليه هو كمان لكن تهون الحمول فدا عيون تمرته وعيله اللي جاي منها...
وعدت الشهور وتمره ولدت وجابت واد كيف القمر ومنعم سماه خالد
ويوم ماقال لتمره الاسم ضحكت من كل قلبها وهي عتقول لروحها اه لو تعرف ان اسم خالد ديه اول مره ينبض قلب مرتك كانت ليه مكنتش خليت الاسم يزور خيالك حتى..
لكنها سكتت وسابته يسمي الاسم اللي لا هو ولا صاحبه بقوا يعنولها شي..
وعدت الايام وتمره عايشه مع منعم في هنا كل ستات البلد عتحسدها عليه وتتمني لو ان منعم كان من نصيبها هي
ونسيوا ان اي حاجه زينه عتصدر من شخص لشخص عيكون اساسها المحبه وان محبة منعم لتمره وتقديره ليها غير. وانها حداه غير
وان مفيش مره فالدنيا كان هيحبها كدها ولا بالطريقه اللي عيحبها بيها ولا بنفس القدر اللي عيكبر يوم بعد يوم فقلبه وهو شايف طيب اصلها وتربية ابوها الشيخ اللي عتتجلي فكل تصرفاتها
ولا فيه وحده تانيه كانت هتعرف تهتم بيه كيف ماتمره عتعمل
ومهما كانت مشغولياتها لازمن كل يوم ياكل طبيخ مطبوخ بيدها عاملاه بكل محبه مخصوص عشانه وتديله من الحنان والمحبه فدادين..
وذاع صيت محبتهم وسط البلد ووصل لغاية الشيخ حكيم واهل بيته
ومن ضمنهم مليكه اللي كانت تتعجب من اللي عتسمعه عن منعم واللي عيعمله لتمره وعشانها!!
وكيف انه عدى معاها حدود العشق بمراحل
واكتشفت ان مش دا منعم اللي كانت امها عتحكيلها عليه واصل
ولا دى امه اللي كانت عتخوفها منها وتقولها هتحلبي وتزرعي وترفعي وطلعت مرت عمها فالاخر اغلب من الغلب وسمحت لولدها ينقل لدار وحده هو ومرته
وولا فيوم زعلت تمره ولا شافت منها تمره غير كل خير وعتحكي وتتحاكي بإنسانيتها فكل قعده ومجلس
مندمتش مليكه عشان مخدتهوش لان ربنا عوضها ببكر ودا بالنسبالها بالدنيا وما فيها
لكنها اتعلمت انها متشوفش حد من خلال عيون حد تاني
ولا
تحكم على حد من خلال محبة حد او كرهه ليه لان الناس عتتغير اطباعها واخلاقها من شخص للتاني
وعيتعامل مع كل واحد بالطريقه اللي يشوفها مناسبه معاه وكمان فيه اللي عيفتري على الناس بالكدب عشان يشوه صورتهم فعيون الناس لغرض فى نفسه وخدت علي نفسها عهد بانها هتمشي طول عمرها بمبدأ ان اللي
متابعة القراءة