الجميلة والۏحش بقلم ماهي احمد
المحتويات
وبصوابعها بكل حنيه لمست ملامحه وداست علي شفايفها بسنانها وهي مبسوطه اوي انها جوه حضنه
داغر حس بلمسه هدير لي .. فتح عنيه راحت هدير نزلت ايديها علي طول
داغر _ هدير انطقي ماتفضليش ساكته كده في أيه
دموعها بقت نازله منها وهي مبرأه ومابتتحركش من مكانها ونفسها طالع نازل من كتر الخو ف اللي كانت فيه ..
داغر _ في ايه ياهدير فهميني مالك
بقلمي مآآهي آآحمد
بقلمي مآآهي آآحمد
داغر _ طيب اهدي .. اقعدي ممكن
هدير _ بعصبيه اقعد اي .. انت ازاي بالبرود ده احنا لازم نخرج من هنا
داغر_ هنخرج ياهدير .. صدقيني هنخرج بس توترك ده مش هيخليني افكر في حل يخلينا نخرج من هنا
هدير وهي ماسكه فيه ومش عايزه تسيبه
هدير _ لا طبعا ابص عليها يعني ايه ..
داغر _ شوفي في مسډس جنبها ولا لاء .. هو لما دخل انا مش فاكر اذا كان في صوت مسډس معاه ولا لاء
هدير ابتدت ترفع عنيها وتبص عليه كده بالعافيه وهي ماسكه في داغر
بقلمي مآآهي آآحمد
هدير _ أيوه بس المسډس متعلق في حزاامه
داغر قرب منه بسرعه وساب هدير وراح جاب المسډس .. فتح المسډس وحس علي خزنه المسډس لقاه في الست طلقات
بقي بيحس علي حيطان الاوضه وهدير ماسكه فيه مش راضيه تسيبه
بقلمي مآآهي آآحمد
هدير _ بتعمل اي
داغر حط ودنه علي حيطان الاوضه وعرف ان الحيطه وراهم ما ورهاش حاجه وسمع صوت ناس ماشيه وراها عرف ان ورا الحيطه دي طرقه بتودي علي البحر
بقلمي مآآهي آآحمد
داغر _ حطي ايدك علي ودنك
هدير _ ليه هتعمل اي
داغر _ ههربك من هنا
هدير _ وبعدين
داغر _ بعدين هصفي حسابي مع غالب
هدير _ مش هسيبك
داغر _ ضم حواجبه كده بتقولي ايه
هدير _ اللي سمعته مش هسيبك
داغر _ اتنهد وكان مبسوط اوي من كلمه هدير دي وابتسم
هدير _ مش هينفع اسيبك ياداغر يانرجع سوا .. يانمت في المركب دي سوا
داغر_ بابتسامه خفيفه طيب حطي ايدك علي ودنك يلا
هدير حطت ايدها علي ودنها وداغر بقي بيضرب طلقات المسډس في الحيطه دي لحد ما اتخرمت
البودي جاردات سمعت صوت ضړب الڼار من بره بسرعه راحوا يبلغوا داغر
داغر _ تعالي بسرعه شايفه اي
هدير _ البحر ده البحر ياداغر
مافيش طرقه
داغر ضړب بأيده علي الحيطه وهو متغاظ جدا .. وبقي يكمل في حيره وبيكلم نفسه بصوت مسموع
اومال اي صوت الناس ده اللي انت سمعته
بصي تاني كويس
البودي جارد راح لغالب لقي غالب جاي بيجرى بسرعه
البودي جارد_ غاالب بيه سمعت صوت ضړب الڼار
غالب _ أيوه .. ايوه سمعته ..
هدير _ مش شايفه ناس ياداغر شايفه البحر وبس وتقريبا احنا في قاع السفينه
غالب _ بسرعه احدف القنبله المسيله للدموع دي جوه
البودي جارد_ تحت امرك ياغالب بيه
البودي جارد لسه هيحط ايده ما بين القضبان الحديد ويحدف القنبله داغر بسرعه راحله ومسك ايده ما بين القضبان وكسرله ايده
البودي جارد_ اااااااااااه
هدير _ مش قادره .. مش قادره ياداغر خلاص
داغر ابتدي يتعب وابتدي يكح بقي يدخل أيده ما بين الفتحات اللي عملها وبقي بكل قوته يكسر الحيطه ولانها مش من طوب يعني دي سفينه كان الجدار بيتشال معاه لحد ما الجدار اتشال حرفيا
هدير وهي حاطه ايديها علي بوقها
هدير _ هتعمل اي ياداغر .. احنا لو نطينا هنمت
داغر _ ولو فضلتي هنا هتمتي .. داغر مسك ايدها
هدير _ بخو ف وتوتر مابعرفش اعووم .. ما بعرفش ..
داغر اخدها بسرعه ونط هو وهي في المايه
داغر_ نططططططططططططططي
هدير _ مابعرفش اعووووووم
هدير حطت ايدها علي مناخيرها والايد التانيه داغر ماسكها ونزلوا تحت المايه من حظهم ان المركب كانت واقفه في عرض البحر مكانتش ماشيه
بقلمي مآآهي آآحمد
وابتسم هدير فضلت
بصه في عيون داغر الخضراء وهو رفع ايده بالراحه اوي وبقي يحسس علي ملامحها هدير وقتها غمضت عنيها ودقات قلبها بقت تعلى اكتر واكتر وياجمال اللحظه دي وهما سوا كانت بتتمني انها ماتنتهيش ابدا .. اوقات بتمر علينا لحظات بنبقي مش عايزينها تنتهي زي اللحظه اللي عدت بين داغر وهدير ..
هدير اتكسفت ونزلت وشها لتحت داغر فهم انها مكسوفه منه راح ابتسم ورفع وشها بأيديه
داغر _ انا شوفت منك حركات كتير بس اول مره اسمع حركتك وانتي مكسوفه مني ياهدير
هدير _ وهي متوتره ومش عارفه تتكلم تقول اي داغر انا .. اقصد
داغر _ هدير .. انا عايز اقولك
هدير حست انه هيقولها انه بيحبها
هدير_ عايز تقول اي ياداغر
ولسه هيقول داغر سمع صوت ناس ولانش جاي عليه بس من بعيد من الناحيه
التانيه
داغر بص شمال ويمين وهز متوتر
هدير _ في اي ياداغر سامع اي
داغر _ تعرفي ماتتحركيش من هنا
هدير_ بتوتر بلعت ريقها مابعرفش يا داغر مابعرفش
ليه في اي
طيب اول ما اسمع الصوت بيقرب عايزك تاخدي نفس كبيييييييير ياهدير نفس كبير وماتقلقيش مش هسيبك
اتفقنا
هدير_ ايوه .. أيوه اتفقنا ..
داغر _ الصوت بيقرب
هدير _ انزل دلوقتي
داغر_ لما اقولك
هدير بقت قلقانه اوي وخاېفه جدا وهو بيعرف ده من سرعه نفسها
داغر حط صوباعه علي بوقه
داغر _ هوووووووووش .. اهدي ..واثقه فيا
هدير ماسكه في دراع داغر والمايه بقت تدخل في بوقها ټفت المايه من بوقها وبلعت ريقها
هدير _ اكيد .. اكيد واثقه فيك
داغر سمع لفه صوت اللانش وجاي عليهم
داغر _ خدي نفس حالا
١ .. ٢ .. ٣..
هدير اخدت نفس وشهقت وحطت ايدهل علي مناخيرها ومظبت تحت المايه هي وداغر اللانش جه بسرعه وبقي البودي جاردات يبصوا يمين وشمال ووقفوا
البودي جارد_ وبعدين راحوا فين هما نطوا من الناحيه دي
البودي جارد ٢_ اكيد غرقوا
البودي جارد_ تفتكر واحد زي داغر ده واللي شوفناه منه يغرق بسهوله
البودي جارد_ طيب هنعمل اي دلوقتي هنقول اي لغالب بيه
داغر كان تحت المايه وبقي يعوم لحد ما بقي تحت اللانش حرفيا وماسك ايد هدير طبعا مش سايبها وبعدها بقي يعوم بالراحه جدا لحد ما بقي في جنب اللانش
البودي جارد حس بحركه في المايه
البودي جارد_ في حركه تحت المايه
طلع المسډس بتاعه بسرعه وبقي يضرب ڼار في المايه هدير كانت لسه هتصرخ راح داغر حط ايده علي بوقها غدير غمضت عنيها وفضلت ماسكه بأيديها في الحبل اللي العوامه مربوطه بي
البودي جارد ٢ _ بتعمل اي ياغبي غالب بيه عايزه حي انت مچنون
داغر _ شايفه اي قدامك
هدير _ بصت شمال ويمين .. مايه .. مايه وبس في كل حته
داغر قعد علي المقعد بتاع القياده بتاعت اللانش
داغر _ قوليلي شايفه اي بسرعه داغر بقي بيحسس بأيده بس لانه عمره ما شاف لانش في حياته قبل كده مابقاش عارف ده اي
هدير شافت المفاتيح راحت دورت اللانش ولاقت زراير داست عليها واللانش اشتغل
داغر بسرعه بقي يحرك اللانش
هدير _ هنروح علي فين
داغر _ مش مهم المهم نمشي من هنا
داغر بقي يسوق اللانش علي اسرع سرعه وهو حرفيا مش شايف السرعات ولا عارف حتي هو رايح فين
غالب شافهم وهما راكبين اللانش وقت ل البودي جاردات بقي هيمت من اللي حصل
وبقي يضرب بأيده علي طرابزين المركب وهو هيمت حرفيا
داغر فضل ماشي .. ماشي اكتر من ساعه واخيرا وقف اللانش
بقلمي مآآهي آآحمد
وهدير كانت قاعده ومربعه ايديها من الساقعه وعماله تفرك بأيديها علي دراعتها عشان تدفي جسمها
داغر _ انا سامع صوت تكتكت سنانك من هنا
هدير _ مش .. مش قادره ياداغر الدنيا .. الدنيا ساقعه اوي
وقعد جنب هدير في الارض وحط ايده علي كتفها واخدها في حضنه وهي كانت ضمھ ايديها في بعض وبتنفخ فيها داغر مسك ايديها وبقي ينفخ في ايديها ببوقه عشان تبقي تدفى بسرعه ..
هدير _ ممممممم انت .. انت كويس دلوقتي
داغرر_ المفروض انا اللي اسألك السؤال ده
هدير_ لا .. لا عادي وهي مش بتتكلم وشفايفها بتترعش يعني ممكن .. ممكن .. احنا الاتنين نسأل بعض عادي
دااغر _ طيب انتي كويسه ..
هدير _ في نفسها وهي بتبصله بابتسامه طول ما انت جنبي انا كويسه
داغر _ مابترديش ليه
هدير _ أه .. اه .. كويسه
داغر _ اي اللي خلاكي تعملي كده
هدير _ ضمت حواجبها كده باستغراب أعمل ايه
داغر _ تاخدي الحقنه مكاني
هدير_ اديني سبب واحد اني معملش كده .. واخد الحقنه مكانك
داغر لف وشه ناحيه هدير ومد ايده وحط خصل من شعرها ورا ودنها
داغر_ انك كنتي ممكن تمتي مثلا
هدير _ مممم ممكن بس مكنتش بفكر في اي حاجه وقتها قد ما كنت بفكر ان . ان بعد الشړ يجرالك حاجه
داغر _ پتخافي عليا ياهدير
هدير _ اكتر من نفسي ياداغر
هدير بصيتله انت عارف ده كويس ومتأكد منه كمان
هدير _ ممكن أسألك سؤال
داغر _ ايوه ياهدير بخاف عليكي اكتر ما انتي پتخافي عليا بكتييير اوي
هدير ابتسمت ابتسامه حلوه اوي وسندت راسها علي صدر داغر
بقلمي مآآهي آآحمد
هدير_
داغر _ هدير ... هدير ساكته ليه
داغر حس عليها بيبص لقاها متلجه حرفيا ومش قادره تتحرك جاب الجاكيت بتاعه بسرعه بس كان لسه مانشفش كله مايه
رجع مره تانيه يدور علي اي حاجه في اللانش يغطيها مالقاش
دور المفتاح وشغل اللانش وبقي يمشي في وسط البحر عايز يلاقي اي ارض او اي جزيره يقف عليها بس هو اصلا مش شايف حاجه ومش عارف يمشي ازاي
راح لهدير ..
داغر _ هدير .. هدير عشان خاطرى فوقي .. فوقي معايا شويه بصي شمال ويمين بسرعه في اي ارض قدامك
هدير رفعت راسها بالعافيه بتبص لاقت جزيره قدامهم او
ارض هي مش عارفه
وهي صوتها مش طالع وبتتكلم بالعافيه
ايوه .. ايوه في ش.. شم.. شمالك علي طول
داغر لف اللانش بسرعه وبقي يسوق ناحيه الشمال ومن كتر سرعته الماتور مره واحده اتحرق واللانش مابقاش يشتغل
داغر ضړب بأيده علي الطاوله بتاعت التحكم بتاعت اللانش وهو متنرفز جدا اللانش صغير ومفتوح ومافيش حاجه يدفيها بيها
رجع مره تانيه لهدير ..
داغر _ هدير .. هدير فوقي ماتسبنيش
بقلمي مآآهي آآحمد
داغر _ علي الاقل قوليلي قدامنا قد اي ونوصل
هدير _غمضت عنيها وراحت في الدنيا تانيه وشفايفها بقت زرقاااااا _
داغر مبقاش قدامه غير انه يلبس هدير العوامه ونزل مره تانيه في المايه بيها وبقي يعوم .. يعوم ناحيه الشمال زي ما قالتله مش اقل من ربع ساعه لحد ما حس انه ابتدي ېلمس الارض بسرعه بقي بيعوم اسرع وهو شادد هدير وراه وازل ما طلع علي الشط كان تعبان جدا بس شالها وبقي يدخل بيها ما بين الشجر
بس تفتكروا هتعيش وهتفوق
الجميله والۏحش
الجزء التاسع والعشرون
رعد _ مالك بتبصلي كده ليه
حسام _ وهو قاعد قدامه في الارض ومتربط من ايده ورا ضهره وهو بيبصله
متابعة القراءة