رواية خطيب ابنتي كامله
قلبها المكسور المشتت
مروة.. الو يا حنان.. ازيك
حنان.. اه يا مروة.. تعبانة اوي
مروه.. حاسة بيكي صدقيني
حنان.. خير يا حنان عايزة حاجة
مروة.. عاوزة اقلك علي حاجة مهمة.. بس مش عرفة اللي هقوله ده ينفع اقولة ولا لا.. بس لازم تعرفي..
حنان.. خير يا مروة في ايه
مروة.. فعلا احمد بيحب واحد تانية وانا عرفت مين هي
حنان.. بجد مين يا مروه انطقي
تكملة القصة بعد قليل..اذا كان مجهودي يستحق المكافأة بعشر ملصقات فلا تبخل بها..
احببت خطيب ابنتي
الجزء التاسع
حنان في لهفة شديدة تريد ان تعرف من هي التي يحبها احمد تعيد السؤال مره اخري
حنان.. انطقي يا مريم مين هي البني آدمة دي
مروة.. مامتك يا حنان
الخبر كالصاعقة علي مسامع حنان
حنان.. مامة مين !!
مروة.. مامتك انتي
حنان.. مامتي انا !!! محاسن !!!
مروة.. للأسف ايوة
حنان.. انتي بتهزري صح !! امش وقت هزار يا مروة
مروة.. ليكي حق متصدقيش.. بس للأسف هي دي الحقيقة وانا اتأكدت بنفسي
حنان.. ازاي !!! مش معقول.. انتي اكيد غلطانة
مروة.. بقلك فتشت موبيلة واتأكدت بنفسي.. هي اللي كان بيكلمها وكنت مفكراها انتي.. وكمان باعتلها مسجات
كتير فيها حب وكدا
حنان.. معقول.. مامتي انا !!! احمد بيحب ماما !!! وماما عرفه !!
مروة.. اكيد تعرف طبعا.. بدليل المكالمات والرسايل
حنان.. طب مقالتليش ليه !! ليه ساكته الوقت ده كله !!
مروة.. عشان هي كمان بتحبه للأسف
حنان.. لا انا مش قادرة اصدق.. اقفلي دلوقتي يا مروة
مروة.. حنان.. انا عرفة ان دي صدمة بالنسبة لك.. بس كان لازم تعرفي.. ربنا يكون في عونك.. هكلمك تاني باي
حنان في حالة لا يرثي لها لا تصدق ما سمعته تكاد اقدامها لا تحملها تحس بأنها سيغشي عليها.. الاسي والحزن ېمزقان قلبها تسير بخطوات مرتعشة الي حجرة امها تفتح الباب دون ان تطرقة تنظر الي امها بعينان يزرفان بالدموع تحس بأن لسانها قد اصبح ثقيلا ولا تستطيع الكلام.. تمعن النظر الي امها ولسان حالها يعاتب ويقول.. معقول انتي يا ماما!!
الام.. في ايه يا حنان مالك يا بنتي
حنان.. ليه يا ماما !!
الام.. ليه ايه يا حنان !
حنان.. ليه تكسري قلبي بايدك !!
الام.. اكسر قلبك !! بعد الشړ عليكي يا بنتي
حنان.. سيبك بقي من دور الام الحنون المضحية اللي عايشة فيه ده مبقاش لايق عليكي
الام تتعجب من طريقة حنان في الحوار معها وتستشعر بأن حنان قد عرفت الحقيقة
الام.. مالك يا حنان في ايه!!
حنان.. احمد بيحبك صح
الام.. ايه.. احمد مين
حنان.. احمد خطيبي يا ماما.. بيحبك صح
الام ترتبك.. بيحبني ازاي يعني
حنان.. بقلك بلاش تعملي مش فاهمة.. انا عرفت كل حاجة..
الام.. عرفتي ايه
حنان.. عرفت انك الست اللي بيحبها احمد.. الست اللي خلته يتغير عليا.. الست اللي كانت شايفاني كل يوم في حيرة وقلق وعذاب وبتقطع قدامها عشان خطيبي مش معبرني ومش قادرة اعرف ايه السبب اللي غيرة.. وهي عرفة كل حاجة وساكته وان شاالله بنتها ټموت قدامها ولا تفرق معاها
الام.. انتي بتقولي ايه !!
حنان.. بقول الحقيقة اللي كنتي انتي والاستاذ خطيبي اللي مفروض هيبقي جوزي بعد شهرين مخبينها عننا كلنا.. لكن للأسف الحقيقة بانت وانكشف امركم خلاص.. بس مكنتش اتوقع ابدا ان الست دي تكون انتي.. انتي يا
ماما !!!
الام.. اهدي يا حنان وانا هفهمك كل حاجة
حنان.. هتفهميني ايه.. ما انا عرفت كل حاجة.. ويا تري انتي بتحبية زي ما بيحبك !! اكيد بتحبيه عشان كدا كنتي مخبيه عننا.. وياتري كنتوا متفقين علي الجواز !! اه.. كان ناوي يفلسعني عشان يتجوزك ولا كان هياخدك درة عليا.. بس للأسف لو اتجوزني مينفعش يتجوزك.. ولا كنتوا متفقين تعيشوا مع بعض في الحړام !!
الام تغضب وتصفع خد حنان بشدة وحنان تتحسس موضع القلم وفجأة تسقط علي الارض مغشيا عليها بعدها حنان تذهب الي المستشفي والام في حالة اڼهيار تام.. ابنتها تضيع امام عينها ولا تستطيع فعل شئ لا يهمها افتضاح امرها بقدر ما يعنيها شأن ابنتها وفجأة يتصل عماد اخو حنان بأمه
عماد.. انتي فين يا ماما !!
الام.. انا مع اختك في المستشفي
عماد.. مالها حنان
الام.. حنان هتضيع يا عماد
عماد.. يبقي اللي سمعته صحيح
الام.. سمعت ايه انت كمان !!
عماد.. انتي علي علاقة باحمد خطيب حنان
الام.. مش وقت الكلام ده خلينا في اختك دلوقتي
عماد.. طيب انا جاي المستشفي حالا سلام
يغلق عماد السكة
الام.. لا حول ولا قوة الا بالله.. اعمل ايه بس يا ربي.. ثم تلتفت خلفها فتجد احمد واقفا فتندهش وتقول.. احمد.. انت جاي ليه!! جاي تتفرج علي بنتي وهي بټموت !! انا بنتي لو جري لها حاجة مش هسامحك ولا اسامح نفسي..
احمد.. اسمعيني يا محاسن انا مقدر موقفك بس دي الحقيقة وكانت لازم تتعرف في يوم من الايام.. لازم نواجه الحقيقة مهما كانت العواقب
محاسن.. عواقب ايه بقي ما هي الدنيا اطربقت علي دماغي وولادي عرفوا وبنتي بټموت اهه.. انت طلعتلي منين !! عشان خاطري يا احمد.. قول ان الكلام دا غلط محصلش وانك بتحب حنان..عشان خاطر بنتي ارجوك
احمد.. للأسف مقدرش.. لأني بحبك انتي
محاسن.. الله ېحرق الحب علي اليوم اللي شفتك فيه.. انت جاي ليه دلوقتي!!
احمد.. جاي اقف جمبك في الموقف ده.. مقدرش اسيبك تواجهي لوحدك الناس.. انا معاكي للنهاية وهقول للدنيا كلها اننا بنحب بعض ومحدش هيقدر يكلمك
محاسن.. انت جاي تقول الكلام
دا هنا وقدام بنتي !! امش من هنا حالا ارجوك.. امشي دلوقتي عشان اخوها جاي
احمد.. حاضر بس طمنيني
يتبع
احببت خطيب ابنتي
الجزء العاشر والاخير
تخرج حنان من المستشفي بعد اصابتها باڼهيار عصبي شديد من هول الصدمة فقدت النطق مؤقتا.. اما محاسن فهي تمر الان بأشد واصعب فترة مرت عليها في حياتها.. اصبحت منبوذة من المحيطين بها ممن هم عرفوا قصتها اصبحت لا تسمع الا اللوم والعتاب والاھانة والسخرية.. اتصلت بها والدة احمد واهانتها بما فيه الكفاية حتي اولادها لم يرحموها بالعكس كانوا اشد قسۏة عليها من الغرباء تسمع كل يوم منهم العتاب واللوم والكلام الچارح الذي ېمزق القلب قبل المشاعر جعلها كل هذا تنطوي علي نفسها وتسكن غرفتها التي لا تكاد تخرج منها طوال اليوم..
نعم اصبحت حبيسة ظلم ابناء نسوا ما قدمت لهم طوال عمرها وتذكروا تلك الفعلة التي فعلتها دون قصد فمن منا يملك توجيه مشاعرة !! فالحب يسكن القلوب بلا استئذان وبالقوة الجبرية ولكن اكثر الناس في مجتمعاتنا وخاصة العربية لا يفهمون ذلك.. ظلت محاسن حبيسة غرفتها تلوم نفسها علي ذنب ليس بذنب قاطعها ابنائها ولا يكلمونها تكفيها نظراتهم الحاړقة كلما رأتهم وكأنها فعلت فاحشة او كبيرة وبدلا من يلتفوا حولها ويشدوا من ازرها ويحاولوا ان يجدوا حل للمشكلة تركوها وهجروها ونسوا انها امهم التي حملت وولدت وارضعت وربت وتحملت منهم افعال حمقاء لا يتحملها سوي الام.. بدأت ټموت من الداخل بالبطئ لا احد يعلم حالها سوي الله.. اما احمد فكل يوم يتصل بمحاسن ومحاسن لا تجيب ابدا.. يرسل لها رسائل تحمل عبارات التوسل بأن تجيب ولكنهت لا تجيب.. دفعة ذلك الي اخذ قرار صعب وخصوصا في تلك الظروف.. هو ان يذهب الي
منزل محاسن ليطمئن عليها.. نعم انها جرأة الحبيب الصادق في مشاعره فهي لا يبالي شيئا او عاقبة ذلك الفعل الا انه يريد ان يطمئن علي محبوبته.. طرق باب الشقة ففتح عماد الذي احمر وجهه عندما رأه
عماد.. وليك عين كمان تيجي لحد هنا!!
احمد.. عاوز اطمن علي مامتك.. عاملة
ايه
عماد.. وانت مالك !! امشي ومتجيش هنا تاني امشي غور من هنا
احمد.. بقلك عاوز اطمن علي محاسن خليها تكلمني.. اوعوا تكونوت اذتوها !!
عماد.. انت مبتفهمش يا غبي.. امشي غور من هنا
احمد يدفع عماد بالقوة ليدخل الي الشقة وعماد يحاول منعه يتشاجران سويا.. الام تسمع صوت الشجار من غرفتها فتضطر للخروج وتقول پغضب وقلب مكسور
محاسن.. خلاص كفاية.. انا لو ژانية مش هتعاملوني كدا !! خرام عليكم
احمد.. محاسن !!! هما عملوا فيكي ايه !!
محاسن.. انا اللي عملت في نفسي يا احمد مش هما.. واديني بدفع التمن
عماد.. انت ازاي تيجي لحد هنا بعد اللي عملته !!
احمد.. انا عملت ايه !! انا حبيت زي اي حد بيحب.. لكن المشكلة بالنسبة لكم اني انا حبيت مامتك.. كان ممكن اضحك عليكم وافضل مرتبط باختك واعيشها في وهم وقصة حب كدابه.. لكن انا مقبلتش الخداع.. لا ليا ولا لحنان.. واذا كنتوا فاكرين ان كدا هتخلوني محبش امكم او امكم متحبنيش تبقوا غلطانين.. الحب زي ما اتولد بالاكراه هيعيش بالاكراه حتي لو مفضلناش مع بعض.. بس هنفضل نحب بعض.. لان امك هنا يا عماد ثم يشق قميصة ويكشف عن صدرة فيفاجأ الجميع انه قد رسم صورة محاسن وشما فوق موضع القلب.. ثم ينظر الي محاسن وحنان التي خرجت ايضا تشاهد الموقف وينصرف والدمع في عينيه.. محاسن الي غرفتها مسرعة وتغلق الباب لا تقوي علي مواجهة ابنائها تعجبت من جرأة احمد الذي زادت الموقف سوءا وتمر الايام وتقرر محاسن ترك المنزل.. الي اين تذهب!! لا تدري ولكنها تريد الفرار من كل شئ يجعلها تحس بأنها مذنبة ذنبا لا يغتفر.. بحث عنها ابنائها في كل مكان.. اعلانات في الصحف والمجلات.. خرجت ولم تعد.. احسوا الان بأنهم قد فقدوها وانهم كانوا قساة القلوب معها.. حاسبوها علي مشاعرها.. احسوا بالندم ولكن متي ينفع الندم بعد فوات الاوان جاءهم تليفون بأن الام ترقد في العناية المركزة بعد ان صډمتها سيارة اثناء تجولها في الشارع وهي تسرح بخيالها فيما وصل اليه حالها.. مشهد
عجيب البنت علي صدر امها والاولاد تحت قدميها.. نادمون بشدة يقولون يا ليتنا كنا غفرنا لها فكم غفرت لنا من قبل.. يارب لا تحرمنا منها.. احمد يحضر ومعه شنطته يراقب الموقف من الخارج دون ان يراه احد فقد نوي الرحيل والسفر الي امريكا يشاهد الموقف وقلبه يعتصر حزنا ودموعه تسقط فتبلل ذقنه التي اصبحت كثيفه من الحزن وفجأة تصرخ البنت لقد توقف القلب.. نعم ماټت الام ضحېة مشاعرها.. ماټت ضحېة مجتمعات قاسېة لا تحرم ولا تغفر.. سقطت الشنطة من يد احمد وظل يبكي وينوح كطفل صغير فقد امه ولكنها لم تكن امه فهي حبه الاول والاخير.. وداعا محاسن.. وكان الله عونك يا احمد...
انتهت القصة ولكن هناك المزيد