قضية مقټل رحمة لحمر.. الچريمة التي صدمت التونسيين

موقع أيام نيوز

قضية مقټل رحمة لحمر.. الچريمة التي صدمت التونسيين

أعادت قضية مقټل الشابة التونسية رحمة لحمر إلى الواجهة بعد سنوات من وقوعها، لتظل واحدة من أكثر القضايا الجنائية التي أثارت جدلاً واسعاً في تونس، بسبب تفاصيلها الصاډمة والتطورات القضائية المتلاحقة.

بدأت القصة في سبتمبر 2020، عندما عُثر على چثة رحمة ملقاة في مجرى مائي بمنطقة عين زغوان بالعاصمة تونس. وبعد تحريات مكثفة، أعلنت وزارة الداخلية التونسية إيقاف مشتبه به اعترف – وفق بيان رسمي – بخنق الضحېة وسړقة هاتفها بعد الاعتداء عليها، قبل أن تتواصل التحقيقات لكشف جميع ملابسات الچريمة.

لكن القضية لم تتوقف عند هذا الحد، إذ شهد الملف خلال الأعوام التالية تطورات جديدة، حيث توسعت دائرة التحقيقات لتشمل عدداً من الأشخاص، مع إصدار قرارات قضائية بحق بعض المتهمين وإحالة الملف إلى القضاء للنظر في الاټهامات الموجهة إليهم. كما شهد عام 2026 قرارات بالإفراج عن بعض المشتبه بهم لعدم كفاية الأدلة أو لانتهاء مدة الإيقاف التحفظي، مع استمرار محاكمة متهمين آخرين، ما جعل القضية تعود مجدداً إلى دائرة اهتمام الرأي العام.

وأثارت الچريمة موجة كبيرة من الڠضب داخل تونس، حيث طالب كثيرون بكشف الحقيقة كاملة وإنزال أقصى العقوبات بكل من يثبت تورطه، بينما أكدت عائلة الضحېة ومحاموها تمسكهم بمواصلة الإجراءات القانونية حتى صدور الأحكام النهائية.

ولا تزال القضية تُعد من أبرز القضايا الجنائية التي شغلت التونسيين خلال السنوات الأخيرة، خاصة مع استمرار ظهور مستجدات وتحقيقات قضائية جديدة بين الحين والآخر.

تم نسخ الرابط