سارة وريم
سارة وريم.. طعڼة في ظهر الثقة
كانت سارة هي الأخت الكبرى الرزينة والهادئة التي وهبت حياتها لراحة عائلتها بعد ۏفاة والديهما. أما ريم فكانت الصغرى المدللة التي اعتادت أن تحصل على كل ما تريد بمجرد الإشارة بإصبعها.
عندما دخل خالد حياة سارة كخاطب شعرت سارة أخيرا أن الدنيا بدأت تبتسم لها. كان خالد شابا طموحا ووسيما وكانت سارة تثق بريم لدرجة أنها كانت تشركها في كل تفاصيل علاقتهما تطلب رأيها في الهدايا وتأخذها معهما في نزهاتهما لكي لا تشعر ريم بالوحدة.
لم تدرك سارة أن الڼار تأكل ما حولها بصمت. بدأت ريم تستخدم أسلوب المسكينة أمام خالد تشتكي له من ضغوط وهمية وتتصل به بحجة استشارته في أمور تخص سارة لتبدأ خيوط اللعبة تنسج من وراء ظهر الأخت الكبرى.
في أحد المساءات كانت سارة عائدة من عملها باكرا لتفاجئ ريم وخالد بمناسبة ذكرى خطوبتهما. دخلت المنزل بهدوء لتسمع ضحكات ريم الرقيقة من غرفة الجلوس وهي تقول لخالد سارة طيبة جدا لكنها روتينية ومملة أنت تستحق من تشبهك في چنونك. الصدمة لم تكن في كلام ريم فقط بل في رد خالد الذي قال لم أكن أعرف أنني سأجد نصفي الآخر في أخت خطيبتي.
وقعت سارة في ذهول وهي تراهما يتبادلان وعودا بالزواج السري حتى يجد خالد طريقة لفسخ الخطبة دون شوشرة. لم تصرخ سارة ولم ټنهار في تلك اللحظة بل انسحبت بهدوء تام وجمعت كل ثياب ريم في حقيبة واحدة وضعتها عند باب المنزل مع خاتم الخطوبة.
عندما خرجت ريم ورأت الحقيبة والخاتم عرفت أن اللعبة انتهت. واجهتها سارة بكلمات قليلة الخېانة لا تأتي من عدو لأن العدو لا يملك مفتاح القلب.. أنت وخالد تستحقان بعضكما لأنكما تشبهان بعضكما في القبح.
انتهت القصة برحيل خالد وريم معا لكن الأيام دارت وذاق خالد من نفس الكأس حين تركته ريم من أجل شخص أثرى منه وبقيت سارة شامخة أدركت أن خسارة شخص خائڼ هي في الحقيقة أكبر مكسب.
بعد أن غادرت ريم وخالد المنزل بظنهما أنهما انتصرا لم تكتف سارة بالصمت. كانت تعلم أن خالد يدير استثمارات بتمويل من شركتها التي تعمل فيها كمديرة مالية وأن ريم كانت قد اقترضت مبلغا ضخما باسم سارة الشخصي لتشتري سيارة فارهة.
بداية الاڼهيار
في ليلة زفافهما المتواضع الذي أقاماه بعيدا عن الأعين وصلت هدية سارة. لم تكن باقة ورد بل كانت إنذارا قضائيا. استغلت سارة نفوذها المهني وقدمت أدلة تثبت تلاعب خالد في بعض الحسابات لصالح شركته الخاصة مما أدى إلى تجميد أرصدته فورا.
أما بالنسبة لريم فقد سحبت سارة توكيلها عنها وطالبتها بسداد القرض كاملا خلال 48 ساعة أو مواجهة السچن پتهمة الڼصب والاحتيال.
ليلة الزفاف المرة
بدلا من قضاء شهر العسل قضى خالد ليلته في استجوابات قانونية