أسرار بين الجدران

موقع أيام نيوز

الجزء الأول – الباب اللي اتفتح بالليل
الساعة كانت داخلة على اتنين الفجر…
والشقة كلها ساكتة، سكات يخوّف، كأن الحيطان نفسها بتسمع النفس.
ريم كانت نايمة على جنبها، حضنة المخدة، وفجأة صحيت على صوت خفيف…
تك… تك…
فتحت عينها ببطء.
قالت لنفسها:
– يمكن القطط بره.
غمضت تاني…
لكن الصوت رجع أقرب:
تك… تك… تك…
قلبها دق بسرعة.
قامت قعدة على السرير وبصت ناحية باب الأوضة…
كان موارب، وهي متأكدة إنها قفلته قبل ما تنام.
همست پخوف:
– أحمد؟
مفيش رد.
مدّت إيدها للموبايل، فتحت الكشاف، ونزلت من السرير على مهِل.
كل خطوة كانت تحسها صوتها عالي في ودانها.
قرّبت من الباب…
والنور وقع على حاجة على الأرض.
كانت شنطة سودا…
مش بتاعتها.
والباب الخارجي للشقة؟
كان مفتوح نص فتحة.
جسمها تلج.
فجأة سمعت نفس وراها.
نفس تقيل… قريب قوي.
لفّت بسرعة—
ولقت أحمد جوزها واقف وراها…
وشه شاحب، وهدومه مكرمشة، وعينه فيها خوف مش طبيعي.
قالت بارتعاش:
– إيه ده؟… إنت كنت فين؟
بلع ريقه وقال بصوت واطي:
– ريم… لازم تسمعيني للآخر وماتصرخيش.
قلبها وقع.
قالت:
– في إيه يا أحمد؟!
مسك إيدها جامد وقال:
– في حد ماټ…
والشنطة اللي بره دي…
سببها أنا.
ريم حسّت الدنيا بتلف.
سألته:
– مين ماټ؟!
بص لها في عينها، وصوته اتكسر:
– أختك.
الصمت نزل على الشقة زي القپر.
ريم شهقت:
– إنت بتقول إيه؟!
وقبل ما تكمل كلامها…
سمعوا خبط شديد على باب الشقة.
دوووم… دوووم…
وصوت من بره بيقول:
– افتح يا أحمد… إحنا عارفين إنك جوه.
ريم بصت لأحمد، ووشها اصفر.
همست:
– مين دول؟!
أحمد قرب منها وقال:
– الناس اللي لو فتحنا لهم الباب…
حياتنا كلها هتنتهي.
😈
لو شدّك الجزء ده، قوليلي كمّل، وأنزلّك الجزء التاني وفيه السر الحقيقي لمۏت أخت ريم والشنطة اللي دخلت البيت بالليل…

تم نسخ الرابط