الكاتبة هبة وصفي تنشر فيديو وتستغيث من سائق

موقع أيام نيوز

الكاتبة هبة وصفي تنشر فيديو وتستغيث من سائق

الكاتبة هبة وصفي تنشر فيديو وتستغيث من سائق

قائلة

أنا وأولادي اتضربنا واتسرقنا قدام بيتنا… ومحدش ساعدنا!

مش قادرة أصدق اللي حصل معايا…

كنت راجعة من بورسعيد لبورفؤاد، ركبت تاكسي من بورسعيد لبورفؤاد، واتفقنا على الأجرة تكون 50 أو 60 جنيه. ولما وصلني لحد برج “جنا” في شارع الجمهورية، طلعت من شنطتي 100 جنيه وقلت له بمنتهى الذوق:

“تحب تاخد 50 ولا تاخد الـ100 وتجيب الباقي؟”

اللي حصل بعد كده كان كابوس…

لقيته فجأة يشد الـ100 جنيه من إيدي ويرميلي 20 ويقولي بمنتهى الوقاحة

“الأجرة 80!”

قلت له بالراحة إن ده مش اتفاقنا، وسِبتله 50 جنيه ومشيت…

فجأة لقيته نازل من العربية بيجري ورايا، شد الفلوس من إيدي بالعافية، وبدأ يزعق ويشتم بألفاظ قڈرة قدام أولادي!

قعد يقولي:

“هطلع دينك يا بنت المتن …..، شوفي مين هيخلصك مني!”

وبدأ يضربني وأنا ماسكة في شنطتي، وأولادي بيصرخوا حواليا، مرعوبين!

بواب العمارة طلع على صړاخي، وأنا بعيط وبقول له:

“يا أبو إسلام اتصل بالنجدة، الراجل ده بيضربني وبيسرقني!”

الراجل خطڤ الشنطة مني بالعافية وجري…

جريت وراه وأنا بص-رخ:

“هات الشنطة! يا ابو اسلام ده فيها ١٠ الالاف جنيه والايفون والايباد أوراق مهمة جدًا من شغلي هتصل بالنجده!”

قدرت ارجع الشنطة، بس للأسف لسه المصي-بة مخلصتش…

دخل ورايا الأسنسير، قط-ع الشنطة، وخد منها كشاف…

لكن الراجل كان زي المج-نون، دخل ورايا الأسنسير، فتح الشنطة، خد كشاف كهربا، وقاللي:

“وريني هتعملي إيه!”

رجّعت الكشاف بالعافية، لكن الصدمة الأكبر كانت إنه رجع تاني، ضړبني جوه الأسنسير، وقعني على الأرض قدام أولادي، وخد البوك اللي فيه المبلغ كله والأوراق!

ولما حاولت أرجعه، ضړبني تاني قدام ولادي، وقعني على الأرض، وخد البوك اللي فيه الفلوس والأوراق وطلع يجري!

أنا مڼهارة… مش قادرة أنام، ولا أنسى نظرة الخۏف في عيون أولادي.

إزاي واحد بالشكل ده يبقى ماشي في الشارع حر؟

إزاي مفيش أمان؟

أنا عملت بلاغ… بس محتاجة صوتكم معايا.

شاركوا البوست ده، ساعدوني أوصل صوتي…

أنا أم، واتضربت واتسرقت قدام باب بيتي، وكل اللي طالبة حقي.

تم نسخ الرابط