قصة الشقة اللى فوقنا

موقع أيام نيوز

الشقة اللى فوقنا
فيه ست عجوزة ومسكينة ساكنة فوق مننا في العمارة اللي احنا فيها محدش مننا يعرف لها أصل ولا فصل غير إنها كانت محبوبة من كل الناس تقريبا ومن وقت للتاني كانت الستات القريبة منها بيجهزوا أكل وبيعتوه من باب المحبة وإنها ست كبيرة مفيش حد بيصرف عليها وكانت بتدعي لأي ست تبعتلها أكل وسبحان الله مفيش واحدة ست كانت تبعت إلا والخير يزيد عندها ولما انتشر الكلام ده بقا كل الستات بيتسابقوا إنهم يبروها ويبعتولها أكل وحتى رجالة المنطقة كانوا بيعتبروها أمهم ويوم ما حصلت مشكلة معاها وعيل قالها كلمة مش كويسة الشارع كله اتقلب
وكانوا ھيموتوه ست ربنا سخر لها كل الناس تخدمها.
وأنا كنت بعمل زي كل الستات وكنت بساعدها من وقت للتاني طول ما هي في حالها ومفيش منها أي أذى لحد ما جالها طفل وقالت إن ده حفيدها وهيعيش معاها الناس عطفوا عليه وأكرموه زي ما بيكرموا جدته بس اللي مكنتش أعرفه إنه هيكون شيطان من الشياطين من أول ليلة بقا يجري في شقة جدته وكأن فيه حصان سبق في الشقة اللي فوقي لدرجة إني كنت بحس إن السقف هيقع عليا من كتر الجري اللي بيجريه عديت أول ليلة وقولت يمكن لسة عشان مش متعود على المكان والدنيا هتبقا أحسن.
بس الألم كان بيزيد على الطفل
يوم بعد يوم وحسنية بقت قاعدة على السلم تبكي 24 ساعة على حفيدها وتدعي ربنا ينجيه لحد ما في يوم سمعت هرج ومرج شديد خرجنا لقينا حفيدها رامي نفسه من البلكونة وحسنية واقعة في الأرض بتترعش جمبه.
عرفت إن الولد عنده كهربا زايدة في المخ ومتأخر عقليا وده سبب إنه كان بيجري طول الليل في الشقة ولما اتجبس مقدرش يتحمل وفي حالة الكهربا اللي بتجيله وقع من البلكونة رغم إنه متجبس وقعيد وعرفت كمان إن أمه ماټت وأبوه رماه لما زهق منه عشان كدا جه لجدته حسيت من جوايا بالذنب بس قولت ده نصيب في الأول وفي الآخر.
واعتزلت حسنية في بيتها
حتى مبقتش تخرج

تم نسخ الرابط