قصة حقيقية لفتاة سعودية
قصة حقيقية لفتاة سعودية
تلك المرأة للمرة الأولى في منامي وهي تحتضنني وتنتحب بصوت عال وبدموع غزيرة وهي تقول لي
بنتي .. بنتي .. بنتي حبيبتي . بنتي بنتي حبيبتي
وعندما استيقظت من النوم لم أخبر أحدا بالحلم لأنني كنت أخجل من ذكر الأحلام التي أراها بالإضافة إلى أن والدي كان يمنعنا من أن نتحدث أو نعطي أي إهتمام لأمور الأحلام و الجن .
وبعد مدة قصيرة من تلك الرؤيا وبينما كنت عائدة من المدرسة كانت أم تتحدث على الهاتف وتقول
هذه سلمى جاءت من المدرسة تحبين تكلمينها وعندها نادتني أمي
تعالي يا سلمى كلمي صديقتي
فأخذت الهاتف وكلمتها وكانت هي نفسها المرأة وأخذت تسألني عن نفسي وصحتي وأعطتني نصائح بالإهتمام بنفسي وقالت لي بأنها تحبني كثيرا في هذه اللحظة تملكني شعور غريب وقررت للمرة الأولى أن أطرح بعض الأسئلة على أمي عن هذه المرأة ودخلت معها في حوار أذكر أهم ما جاء فيه.
هذا حلم عادي ولا تشغلي بالك .
بعدها تكررت الرؤيا أكثر من مرة وكانت تلك المرأة تناديني وهي تبكي بشدة وتقول
أنا أمك يا سلمى أنا أمك !
مما أدى لتغير مجرى اهتمامي بهذه القضية فأصبحت أعيش في جو مليء بالهموم الممزوجة بالفضول تجاه هذه المرأة! أخبرت أمي عن آخر رؤيا رأيتها فأخبرتني بأنها أضغاث أحلام بعد آخر رؤيا بأيام قليلة تعرضت لچروح بسيطة في المدرسة فتم نقلي إلى المستشفى عن طريق حارس المدرسة. وبعد نصف ساعة تقريبا جاء والدي ووالدتي للمستشفى وكنت على وشك الإنتهاء من العلاج. وبينما نحن في السيارة في طريقنا للبيت كانت أمي تتحدث لأبي وتقول
بصراحة عجائب فلانة لا تنتهي! صديقتي من جدة اتصلت تسأل عن سلمى وهي تبكي وقالت أنها تشعر بأن مكروها أصاب سلمى ! فقلت لها سلمى في المدرسة وشكلك شايفه كابوس! وبعد 5 دقائق من اتصال صديقتي من جدة جاء اتصال من المدرسة وأخبرتني المعلمة عن تعرض سلمى لچروح
فقال أبي
وكيف عرفت وهي في جدة ونحن في الخبر
فقالت أمي بعد الغداء
لازم أتصل عليها واسألها لأن الموضوع فعلا غريب كيف كل مرة تعرف حاجة !
وصلنا إلى المنزل وذهبت لغرفة نومي وشغلني الفضول جل تفكيري لمعرفة سر هذه المرأة فهناك علامات استفهام كبيرة في رأسي. خرجت من غرفة نومي لأسأل أمي عن كيفية معرفة تلك المرأة بما حصل لي في المدرسة ولكنني وجدتها هي وأبي وقد تغير شكلهما وكأن مصېبة وقعت لهما وإذ بي أرى عينيها اغرورقتا وكانت على وشك البكاء فاحتضنتني وقالت
أمزح معك حبيبتي فقد كان قصدي أن المدرسة اتصلت ولكن التلفون كان مشغول لأني كنت أكلم صديق الأثناء استعدت شريط الذكريات وتفاصيل