في عام ١٩٩٦

موقع أيام نيوز

في عام ١٩٩٦

في عام 1996 حصلت حاډثة غريبة في حديقة حيوان بروكفيلد في شيكاغو لما سقط طفل عمره 3 سنوات في حوض الغوريلا. وقت السقوط الطفل ضړب رأسه ووقع فاقد الوعي والناس بدأوا يتوتروا خصوصا لما شافوا الغوريلا قربت منه. كان في حالة من الذعر بين الزوار وكلهم كانوا فاكرين إن الغوريلا هتؤذي الطفل لكن اللي حصل كان عكس كل التوقعات. الغوريلا مش بس ما آذته لأ دي اقتربت منه بلطف وحملته كأنها أم حنونة. هي دفعت باقي الغوريلا بعيد عن الطفل وكأنها بتحاول تحميه ثم اتجهت بيه ناحية الباب اللي الحراس بيدخلوا منه. عند الباب بدأت تهز الطفل بهدوء وكأنها كانت بتنتظر اللحظة المناسبة. وفجأة..
لما سمعت الحراس وهم بيفتحوا الباب تركت الطفل على الأرض بهدوء وابتعدت عشان يقدروا يساعدوه. كانت لحظة غريبة لكن مؤثرة وظهرت فيها الغوريلا كأنها عارفة إنها مش بس كائن قوي لكن كمان عندها مشاعر وحماية للأطفال زي الأم.
يحكى أن سيدة عاشت مع ابنها الوحيد في سعادة ورضى حتى جاء المۏت وأخذ روح الابن تاركا أمه في حزن شديد. حزنت السيدة كثيرا ولكنها لم تيأس بل ذهبت إلى حكيم القرية وطلبت منه أن يعطيها الوصفة اللازمة لاستعادة ابنها إلى الحياة مهما كانت أو صعبت تلك الوصفة.
أخذ الشيخ الحكيم نفسا عميقا وشرد بذهنه وأدرك أنه ما كان ليقنعها لو قال لها أن المېت لا يعود أبدا. ثم قال أنت تطلبي وصفة صعبة جدا حسنا أحضري لي حبة خردل واحدة شريطة أن تكون من بيت لم يعرف الحزن مطلقا.
وبكل همة أخذت السيدة تدور على بيوت القرية كلها بحثا عن هدفها المتمثل في حبة خردل من بيت لم يعرف الحزن مطلقا.

تم نسخ الرابط