رواية كاملة الطريق
رواية كاملة الطريق
كنت واقفة من شوية على الطريق الدائري والجو ليل وعمالة أدعي ربنا ألاقي عربية لأني كنت خا يفة من جوايا ووسط ما أنا بشاور للعربيات وفجأة لقيت عربية ميكروباص بتقف قدامي وبينزل منها اتنين وبيركبوني بالعافية لحظات حسيت فيها بړعب مالوش أول من آخر لحظات صعبة مكنتش أتخيل إنها ممكن تحصل معايا وفي النهاية لقيت نفسي مرمية على الدائري ومش حاسة بنفسي اطلاقا..
من ستر ربنا لقيت عربية فيها راجل وست خدوني وودوني لحد باب العمارة اللي ساكنة فيها ومشيوا وطلعت على الشقة وأنا مڼهارة ومش شايفة قدامي من كمية الدموع اللي في عنيا وأول ما طلعت وخبطت أبويا فتحلي اللي كان قلقان أوي لأن موبايلي كان مقفول..
أول ما شوفته اترميت في حضنه وبدأت أبكي بهيستريا شديدة أبويا كان جسمه بيتنفض من الانفعال والخۏف أمي حاولت تصرخ بس منعها وحاول يتكلم معايا بس مكنتش قادرة أهمس ولا اتكلم بنص كلمة وهو صبر عليا صبر كتير لحد ما دخلت أوضتي..
فضلت أبكي لحد نص الليل لحد ما حكيت لأمي وطبعا مع منظري وهدومي كل حاجة اتكشفت وخرجت أمي تلطم وتترعش وكأنها ھتموت لما عرفت إن بنتها حصل عليها اعتداء كامل بنتها المخطوبة واللي هتتجوز قريب أبويا وقع من طوله وكانت هتجيله جلطة لولا إن ربنا سترها وفي النهاية مكنش فيه حل إلا إننا نروح نعمل بلاغ في قسم الشرطة..
فعلا روحت أنا ووالدي وقعدت مع الظابط اللي كان محترم بزيادة وسمع مني للنهاية وطلب مني أوصفله المكان بالظبط وفعلا راح هناك وكانت الصدفة إن كان فيه محل تحت الدائري معلق كاميرا تجيب فوق الكوبري وفعلا راجعوا الكاميرا الوحيدة وظهر الميكروباص وأنا واقفة ودخلوني بالعافية واتحركوا بس بسبب قلة الضوء مقدروش يوصلوا لأرقام العربية واتعمل المحضر والظابط لما لقى والدي بيبكي زي الأطفال وعده إنه هيحل الموضوع خلال أيام مهما حصل..
ورجعنا البيت وفضلت منعزلة في أوضتي مش قادرة أخرج ولا اتكلم ولا أقول أي حاجة ولأن أبويا راجل محترم
ورغم إن أمي قالتله من حرقتها حلول حرام قالها إنه هيصارح خطيبي بكل حاجة وهو حر إما يكمل أو يفسخ الخطوبة وفعلا اتصل بيه وجابه وبعد ساعة كان خطيبي في البيت وقفت ورا الستارة أبكي بصمت وأسمع اللي بيتقال أبويا وهو مكسور بدأ يحكيله كل حاجة بالتفصيل والمحضر اللي اتعمل ووراه الفيديو اللي اتصور وخده من المحل عشان يصدق وقاله لو هتفسخ استرنا يابني ربنا يسترك ومتحكيش..