سړقة مرات اخويا
سړقة مرات اخويا
أخويا طىلّق مراته النهاردة، وعنده منها ولدين، والله ما عرفنا نعمل إيه،
امبارح خرجها عشان يشتريلها ولعياله لبس العيد، وهي دخلت محل حريمي، وأخويا استحى يدخل معاها، فإداها فلوس وقالها هقابلك برا المهم، النهاردة رجع البيت ووشّه مايتوصفش، على طول وضربها جامد، وبعدها خدها الأوضة وقفل عليها بالمفتاح وكمل ضړب.
بعدها اتصل بحماه وقاله “تعال خد بنتك ال……”. وإحنا ماكناش فاهمين حاجة، ولما أبوها وصل، ورّاله فيديو في تليفونه، طلع إن مراته كانت في المحل بتسرق حاجات، وصاحب المحل نزل الفيديو، ووشها باين فيه بوضوح وهي بتسرق .
الفيديو بيوريها شايلة حاجات كتير وبتجرّب لبس، فشكلها لبست الحاجة المىسروقة تحت الحجاب. بعدين الكاميرات مسكتها، وأخويا اتحرق دمه، لأنه صديقه صاحب المحل، وصاحبه ماكنش عارف إنها مراته، فشارك الفيديو مع الناس. دلوقتي الحتة كلها بتتكلم عنه. أخويا قالنا إنه إداها مبلغ كويس وقالها “روحي اشتري اللي ناقصك، ولو عايزة حاجة تانية قوليلي”، فليه تفضىحني وتعملي كده؟!
هي فضلت تعىيط وتطلب السماح، لكنه رفض، وأخد منها العيال اللي عمرهم 3 سنين، وقالها “مستحيل أسيب ولادي يتربّوا عندك”. بعدين راح دفع لصاحب المحل عشان يسامحها ومايبلغش عنها، لكن للأسف الفيديو انتشر في كل الجروبات والصفحات بتاعة المنطقة، خصوصًا منطقتنا.
دلوقتي أخويا قافل على نفسه الأوضة، بيد،خّىن ومافطرش ولا حاجة، وأمي بتقول “سيبوه يهدى وبعدين نشوف”. وهي بقت تتصل بيا وتتصل بأمي، وأخويا قال اللي يكلّمها يخرج من بيتي”، باعتبار إن البيت ملكه والله أنا تايهة، مش عارفة أعمل إيه معاها!