نضارة مرات اخويا

موقع أيام نيوز

نضارة مرات اخويا

يا بنات مرات أخويا بتلبس نضارة عادية مش من اللي بتخلي العين شكلها كبير أو اللي بتخلي شكلها روبوت كده المرة اللي فاتت قبل رمضان كانت عندنا في البيت معرفش حطت نضارتها عشان تصلي ولا ايه وبعدين بنت عمتي اخدتها ترخم عليها فلما خلصت صلاة وراحت تدور عليها قالتلنا بجد انا مش شايفة احنا افتكرناها بتهزر وبعدها راحت لعمتي وقالتلها يا خالتو ياسمين وهى وقتها كانت باصه علي ماما
وعمتي اصلا من انت قاعده الناحيه التانيه اتاكدنا أن هي فعلا مبتشوفش من غير النضارة فقعدنا نضحك وهي فضىلت زعىلانة وفضلت بتدور عليها وفضلنا نلعب معاها عادي احنا وماما وعماتي وبنات عماتي وقعدنا نقولها طيب قولي شايفة مين ودي شيفاها قد ايه انا بقى كنت بضحك ومكنتش عارفة النضارة مع مين
بعدها بنت عمتي اللي اخدتها رجعتها بس كانت شالت الإزاز وادتهالها كده من غيره فلما لبستها لقت الدنيا زي ما هي راحت عيطت بنت عمتي دي دمىها تقىيل شوية والباقيين كانوا بيضحكوا فقالتلها انا مش لابسه الحجاب قالتلها مټخافيش مفيش حد غريب وقالتلها لا رجعيهالي فبنت عمتي قالتلها البسيه الاول وبعدها هدهالك وهي فضلت ټعيط لحد ما قولنلها خلاص رجعيهملها
اخويا شافنا راح لبنت عمتي قالها رجعي الإزاز وبطلي تريقة على اللي مالهاش ذنب هو اصلا عمره ما شتم حد بس قالها اللي ميعرفكيش يقول عليكي شيخه و قالها دماغك انتي مغطيها والداخل انت عارفاه قدام كل الناس وبعدها خدها ومشي ومن ساعتها مبيجيش عندنا ولا بيكلمنا خالص بيتكلم بس مع بابا وماما ومراته لا بتجي ولا بتكلم حد وهو حتى لو بيبعتلنا فلوس بيبعتها مع بابا بس مفيش اي كلام بينا
دلوقتي عايزة اعرف هو عنده حق في اللي عمله ولا انا المفروض اروح اعتىذر لهاما
محامي تعويضات
إن المتابع لوجهة نظر مؤدى هذا الإجراء يدرك أن القضية على قدر كبير من الأهمية فهم يرون أن استقلال المحامين يتعرض للخطړ إذا كان رائد هؤلاء المحامين في الترافع عن القضايا أمام المحاكم هو الدافع الاقتصادي وليس دافع إحقاق الحقوق وبناء على ذلك بررت محكمة العدل في ولاية سكسونيا قرارها في هذه القضية كما أن المحكمة الاتحادية العليا ترى معنى أعمق لقرار الحظر إذ إن من الضروري أن يتحاشى المحامي الخضوع للجشع الشخصي النابع من ضعف إنساني.
قد يبدو ذلك نمطا من المبادئ التي أكل الدهر عليها وشرب والتي ليست لها علاقة بالواقع الحقيقي. ولكن للاعتراضات أيضا وجاهتها ووزنها بما لا يمكن تجاهلها. فالمحامون يعملون في مجال حساس حيث يكبر خطړ حدوث تضارب في المصالح. ولكن هل يمكن حقا أن يتعرض استقلال المحامين للخطړ نتيجة لاعتبارات اقتصادية! إن المحامي الذي يلزم نفسه لا بالدفاع عن مصالح موكله فقط وإنما بالاندماج شخصيا أيضا في موضوع قضيته لن يكون قادرا على إعطاء المشورة القانونية السديدة بموضوعية تامة لأنه في هذه الحالة يتصرف بتأثيرات خارجية ولا يعود يتصرف باستقلالية.
ولكن الخطړ نفسه يواجه أيضا الوكلاء القانونيين الذي يؤدون مهماتهم مقابل أتعاب يحددها القانوني. فأي مكتب محاماة يعمل لتغطية نفقاته أما ما فاض عن ذلك فيمثل نوعا من أنواع العائد الذي لا يحظى بدرجة عالية من الإقناع.
إن رسم صورة واقعية لمهنة المحاماة يبين أن معالم هذه المهنة قد تغيرت في نظر الجمهور حيث إن إضفاء الصبغة التجارية وبصورة متزايدة على المجتمع قد طالت أيضا مهنة لابس أرواب المحاماة. فعلى سبيل المثال تم تخفيف


تم نسخ الرابط