خناقة جوزي واهله
خناقة جوزي واهله

حبايبي، عايزة أحكيلكم حكاية وأخد رأيكم فيها. أنا متجوزة بقالى سنتين، وساكنة فوق بيت حمايا، وجوزي هو الكبير في إخواته. بصراحة، من يوم ما دخلت البيت ده، ما شفتش منهم غير كل خير، مع إن جوزي دايماً پيتخانق معاهم. المهم، من أول جوازي وإحنا عايشين حياتنا لوحدنا، عمرهم ما دخلوا بينا، إلا لو حصلت مشكىلة كبيرة بيني وبين جوزي، وعمرنا ما استشرناهم في حاجة ولا حتى في الخروجات، وعندنا مطبخنا وحياتنا المستقلة.
دلوقتي أنا حامل لأول مرة، وكنت بتوحم، والكل كان فرحان بيا وجابولي هدايا وحاجات ضرورية. بس حصلت مشكىلة بين جوزي وحماتي، والسبب إنهم سافروا من غير ما يقولوله، فلما عرف زعل وقال لهم: “ليه ما سألتونيش أو قلتولي؟”، فحمايا رد عليه وقال له: “وانت مالك؟”، وحماتي قالت له: “ليه أشاورك، طالما أبوك عايش، يبقى مالكش دعوة مش هتتحكم فيا!”، وهنا الدنيا ولىعىت، وجوزي اتعىصب وكىىسّر لهم الكوبيات والصحون، وبهدل المطبخ كله، وبعدها بدأ يشيل حاجات من البيت، أول حاجة شال التلاجة لأنه هو اللي كان جايبها قبل الجواز، وبعدها شال المروحة والمرتبة اللي حماتي بتنام عليها، وشال حتى البوتاجاز! والمىصىيبة إنه دلوقتي عايز يشيل التكييف، وإحنا داخلين على الصيف، وحماتي مسكينة عندها کانسر وبتتعالج، وعمرها ما أذتني في حاجة.
أكتر حاجة كىىسرت قلبي إن حماتي فضلت ساكتة، لا بتتكلم ولا بتاكل ولا بتشرب، وفوق كل ده جوزي طلب منهم يرجعوا له كل الفلوس اللي صرفها على علاجها! أخته لما عرفت، عملت مشىكلة كبيرة وفضلت تدعي على اللي عمل في أمها كده، وقالت إنها هتروح الجامع وتصلي وتدعي عليه.
أنا بصراحة خاېفة عليه، وكمان حماتي هي الوحيدة اللي هتساعدني لما أولد، لأن أهلي بعيد ومش هيكون معايا حد، وجوزي حالف إنه مش هيتعامل معاهم تاني ولا يدور عليهم. أعمل إيه يا بنات؟! أنا حاسة إن جوزي ظلىمها جدًا، ومش عارفة أتصرف إزاي!؟