ابني ماټ عشان الفلوس

موقع أيام نيوز

البخل القاټل


ابني ماټ عشان الفلوس
كنت عارفة إن جوزي وحماتي بخىلا لكن عمري ما تخيلت إن بخىلهم يوصل للدرجة دي للدرجة اللي تقل روح بريئة كانت هتنور حياتي.
كنت في الشهر التاسع والدكتور قالي الولادة القيصرية ومش هينفع اولد طبيعي قلت لجوزي لقيته متضايق وبيقول عملية إيه الولادة الطبيعية أحسن وأرخص! حماتي وقفت معاه زمان كنا بنولد طبيعي وإنتي مش أول واحدة!
حاولت أقنعهم و بكىيت لكن في الآخر اضطريت أسمع كلامهم. دخلت المستشفى وأنا حاسة برعىب الألم كان لا يحتمل طلبت منهم يخلىصوني لكن محدش كان سامع! وبعد ساعات من العڈاب خرجت من الولادة من غير ابني.
الدكتور قال إن الجنين مستحملش طول الولادة كان ممكن يعيش لو العملية اتعملت في وقتها بصيت لجوزي لحماتي وأنا حاسة بغلىيان جوه قلبي ابنىي ماټ عشانهم!
وحاليا انا عند ماما بس مش قادرة اسامحهم وجوزي بيقولي ده نصيبه انتوا لو مكاني هتسامحوهم ولا لا!
محامي تعويضات
إن المتابع لوجهة نظر مؤدى هذا الإجراء يدرك أن القضية على قدر كبير من الأهمية فهم يرون أن استقلال المحامين يتعرض للخطړ إذا كان رائد هؤلاء المحامين في الترافع عن القضايا أمام المحاكم هو الدافع الاقتصادي وليس دافع إحقاق الحقوق وبناء على ذلك بررت محكمة العدل في ولاية سكسونيا قرارها في هذه القضية كما أن المحكمة الاتحادية العليا ترى معنى أعمق لقرار الحظر إذ إن من الضروري أن يتحاشى المحامي الخضوع للجشع الشخصي النابع من ضعف إنساني.
قد يبدو ذلك نمطا من المبادئ التي أكل الدهر عليها وشرب والتي ليست لها علاقة بالواقع الحقيقي. ولكن للاعتراضات أيضا وجاهتها ووزنها بما لا يمكن تجاهلها. فالمحامون يعملون في مجال حساس حيث يكبر خطړ حدوث تضارب في المصالح. ولكن هل يمكن حقا أن يتعرض استقلال المحامين للخطړ نتيجة لاعتبارات اقتصادية! إن المحامي الذي يلزم نفسه لا بالدفاع عن مصالح موكله فقط وإنما بالاندماج شخصيا أيضا في موضوع قضيته لن يكون قادرا على إعطاء المشورة القانونية السديدة بموضوعية تامة لأنه في هذه الحالة يتصرف بتأثيرات خارجية ولا يعود يتصرف

تم نسخ الرابط