سلفي وسلفتي

موقع أيام نيوز

سلفي وسلفتي

 

السلام عليكم
باختصار اخو جوزي كان متجوز في ايجار وربنا كرمه هو ومراته سافروا عايشين في السعودية دلوقت وبيشتغلو هناك ربنا يزيدهم
اول ما سافروا بطلوا يدفعوا ايجار ومع الوقت باعوا العفش وسابوا الشقة عشان ميغرموش فلوس ايجار كل شهر وقالوا هنبقى نحوش ونجيب تمليك ونبقى نفرشها مع الوقت

المشكلة دلوقتي بقالهم خمس سنين مسافرين اهوه ومجابوش سيرة أنهم يشتروا شقة ماشي هما احرار
بينزلوا اجازة شهرين كل سنة المفروض حتى يأجروا مفروش مشاء الله ظروفهم كويسة وربنا يزيدهم
لا دول ينزلوا يقعدوا الشهرين دول بعيالهم عندنا!!
مع انهم بييجوا يأجروا عربية حديثة جدا لمشاويرهم وماشاء الله معاهم فلوس لكن بيستحلوا ييجوا يقعدوا زي اللوكندة بدل ما الست تقعد تطبخ وتنضف ورا عيالها وبدل جوزها ما ينعى هم الخزين يقوموا جايين قاعدين عندنا

راجل غريب قاعد في البيت ليل نهار وعيال تبهدل و الواحد مش ملاحق ينضف ورا عياله اصلا بيبقى مورستان بقى ده غير ان الشقة اصلا ضيقة وفي النوم بيكون صعب اوي احنا وعيالنا وهما بعيالهم
واخر سنة كانوا هنا حصل بيني وبين جوزي مشاكل كتير بسببهم واقوله خليهم يأجروا شقة هما مش محتاجين يقولي مينفعش هطردهم يعني!
هما المفروض نازلين الشهر الجاي وانا حقيقي على اخري
بعت رسالة لسلفتي قولتلها تيجوا بالسلامة وتنوروا مصر بس ياريت معلش تبدوأ تشوفوا من دلوقت شقة ايجار مفروش كويسة ولو حابة تختاري واحدة على النت وانا انزل اشوفهالك انا وجوزي
ردت عليا بعد يومين قالتلي انا عارفة اننا بنتقل عليكي بس جوزي مستحيل يوافق اننا ناجر واخوه موجود وبعدين يعيشوا ويتهنوا في خير بعض واكيد جوزك بيكون اخوه واحشه مش هيسيبه يقعد في ايجار
المفروض اعمل ايه دلوقت في التلاقيح ديه مع العلم جوزي لو اخوه قاله انا هاجر مش هيمانع لكن المفروض تيجي من اخوه واخوه سايق فيها
محامي تعويضات

إن المتابع لوجهة نظر مؤدى هذا الإجراء يدرك أن القضية على قدر كبير من الأهمية، فهم يرون أن استقلال المحامين يتعرض للخطړ إذا كان رائد هؤلاء المحامين في الترافع عن القضايا أمام المحاكم هو الدافع الاقتصادي وليس دافع إحقاق الحقوق، وبناء على ذلك بررت محكمة العدل في ولاية سكسونيا قرارها في هذه القضية، كما أن المحكمة الاتحادية العليا ترى معنى أعمق لقرار الحظر: إذ إن من الضروري أن يتحاشى المحامي الخضوع للجشع الشخصي النابع من ضعف إنساني.
قد يبدو ذلك نمطاً من المبادئ التي أكل الدهر عليها وشرب والتي ليست لها علاقة بالواقع الحقيقي. ولكن للاعتراضات أيضا وجاهتها ووزنها بما لا يمكن تجاهلها. فالمحامون يعملون في مجال حساس، حيث يكبر خطړ حدوث تضارب في المصالح. ولكن هل يمكن، حقاً أن يتعرض استقلال المحامين للخطړ نتيجة لاعتبارات اقتصادية؟! إن المحامي الذي يلزم نفسه لا بالدفاع عن مصالح موكله فقط، وإنما بالاندماج شخصياً أيضا في موضوع قضيته، لن يكون قادراً على إعطاء المشورة القانونية السديدة بموضوعية تامة، لأنه في هذه الحالة يتصرف بتأثيرات خارجية ولا يعود يتصرف باستقلالية.

تم نسخ الرابط