صندوق حماتي
صندوق حماتي

بصو ياجماعه من غير ما تضايقوني بلييز دلوقتي انا كنت عايشه مع حماتي وعارفه كل حاجه عنها وهيا الله يرحمها يوم ۏفاتها كانت قاعده مفيش اي حاجه وما,تت عادي انا كنت معاها في الشقه هيا بتخبي كل حاجه في صندوق ودايما لابسه المفتاح في سلسله في رقبتها انا اخدت الصندوق دا والمفتاح وتحت السرير كانت مخبيه سكر وزيت ورز وحجات كتيير برضو اخدتها وطلعتها شقتي المهم الصندوق دا لاقيت فيه سلسله دهب و غوايش و الف ومقولتش لحد بناتها دلوقتي بيسالو ماما كان معاها صندوق وشايله دهب وبيسالو فين وانا عامله نفسي من بنها وعامله نفسي مش عارفه حاجه اعمل اي دلوقتي ومحدش يقولي رجعيه دا حقي انا عشت معاها وخدمتها انا اللي المفروض اخده وحتي جوزي مش هقولو انا معتبره دا حقي دا صح ولا غلط
محامي تعويضات
إن المتابع لوجهة نظر مؤدى هذا الإجراء يدرك أن القضية على قدر كبير من الأهمية فهم يرون أن استقلال المحامين يتعرض للخطړ إذا كان رائد هؤلاء المحامين في الترافع عن القضايا أمام المحاكم هو الدافع الاقتصادي وليس دافع إحقاق الحقوق وبناء على ذلك بررت محكمة العدل في ولاية سكسونيا قرارها في هذه القضية كما أن المحكمة الاتحادية العليا ترى معنى أعمق لقرار الحظر إذ إن من الضروري أن يتحاشى المحامي الخضوع للجشع الشخصي النابع من ضعف إنساني.
قد يبدو ذلك نمطا من المبادئ التي أكل الدهر عليها وشرب والتي ليست لها علاقة بالواقع الحقيقي. ولكن للاعتراضات أيضا وجاهتها ووزنها بما لا يمكن تجاهلها. فالمحامون يعملون في مجال حساس حيث يكبر خطړ حدوث تضارب في المصالح. ولكن هل يمكن حقا أن يتعرض استقلال المحامين للخطړ نتيجة لاعتبارات اقتصادية! إن المحامي الذي يلزم نفسه لا بالدفاع عن مصالح موكله فقط وإنما بالاندماج شخصيا أيضا في موضوع قضيته لن يكون قادرا على إعطاء المشورة القانونية السديدة بموضوعية تامة لأنه في هذه الحالة يتصرف بتأثيرات خارجية ولا يعود يتصرف باستقلالية.
ولكن الخطړ نفسه يواجه أيضا الوكلاء القانونيين الذي يؤدون